رغم التراجع العام في إنتاج النبيذ عالميًا خلال 2024، الذي بلغ 225.8 مليون هكتوليتر، استطاع المغرب أن يحافظ على حضوره ضمن قائمة أكبر 35 بلدًا منتجًا للنبيذ في العالم، محتلاً المرتبة 34 عالميًا بإنتاج بلغ 431 ألف هكتوليتر (ما يعادل 43.1 مليون لتر).
وجاء المغرب متأخرًا بفارق طفيف عن “إسرائيل” التي حلت في المرتبة 33 بإنتاج بلغ 432 ألف هكتولتر، في دلالة على تقارب الكميات رغم التباينات في البنية الفلاحية والسوقية بين الطرفين.
ويتقدّم المغرب الدول العربية في إنتاج النبيذ لعام 2024، متفوقًا على تونس (319 ألف هكتولتر)، الجزائر (180 ألف هكتولتر)، مصر (52 ألف هكتولتر) ولبنان (25 ألف هكتولتر)، ليحتل بذلك المرتبة 34 عالميًا والأولى عربياً.
وحسب بيانات نشرها موقع Blue Marble Citizen، فإن المغرب يُعد ثاني أكبر منتج للنبيذ في إفريقيا، خلف جنوب إفريقيا التي تصدرت القارة بإنتاج تجاوز 8.8 مليون هكتوليتر.
وحلّت تونس في المرتبة الثالثة إفريقيا (39 عالميًا) بـ319 ألف هكتوليتر، والجزائر رابعةً (45 عالميًا) بـ180 ألف هكتوليتر.
الترتيب الإفريقي:
جنوب إفريقيا – 8,839,000
المغرب – 431,000
تونس – 319,000
الجزائر – 180,000
مصر – 52,000
مدغشقر – 78,000
موريشيوس – 34,000
زيمبابوي – 14,000
إثيوبيا – 4,000
منافسة عالمية شرسة
في المقابل، واصلت دول أوروبا سيطرتها على المشهد العالمي، بتصدر إيطاليا الترتيب بـ44 مليون هكتوليتر، تليها فرنسا (36 مليونًا) ثم إسبانيا (31 مليونًا).
أما الولايات المتحدة فحلت رابعة عالميًا بـ21.1 مليون هكتوليتر.
الأرقام لا تعكس دائمًا حجم الاستهلاك
رغم أن أرقام الإنتاج تُعد مؤشرًا مهمًا في تصنيف الدول، إلا أنها لا تعكس دائمًا حجم الاستهلاك الداخلي أو التصدير الخارجي لأسباب عدة مرتبطة بـالبيئة القانونية والاقتصادية والاجتماعية في كل بلد.
ففي حالة المغرب مثلاً، ورغم إنتاجه الكبير نسبيًا للنبيذ، إلا أن الاستهلاك المحلي يخضع لقيود ثقافية ودينية، كما أن الضرائب والأنظمة الرقابية تحد من تداوله.
وهذا يعني أن جزءًا مهمًا من الإنتاج يُوجه نحو التصدير، أو يُخزن دون استهلاك فوري، على عكس دول أوروبية مثل فرنسا أو إيطاليا، حيث يتوافر استهلاك محلي قوي يشجع على دورة اقتصادية كاملة (من الإنتاج إلى التسويق والاستهلاك).









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين