كشفت تقارير صحفية مغربية، الجمعة، أن شركة رفائيل الإسرائيلية مستعدة لتزويد المغرب بالقبة الحديدية.
وقالت صحيفة Le Desk إن دولة الاحتلال الإسرائيلي أبدت استعدادها لدعم المغرب بالقبة الحديدية، من أجل اعتراض القذائف، والطائرات بدون طيار (المسيرة).
والقبة الحديدية هي عبارة عن نظام دفاع جوي بالصواريخ ذات قواعد متحركة، طورته شركة رفائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة والهدف منه هو اعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية.
وأمس الخميس، كشفت صحيفة “لارازون” الإسبانية أن الجزائر نشرت حاملات صواريخ قرب حدوها مع المغرب، بعد حادثة مقتل 3 جزائريين في عملية قصف نفذها الجيش المغربي.
وذكرت الصحيفة الإسبانية أن حاملات الصواريخ وضعتها الجزائر قرب الحدود المغربية، كرد فعل منها على التصعيد المغربي الأخير، بعد قصف الجيش المغربي لشاحنتين جزائريتين قرب الحدود الموريتانية أدى إلى مقتل 3 جزائريين.
وكانت الرئاسة الجزائرية أعلنت، الأربعاء، “تعرض ثلاثة رعايا جزائريين لاغتيال جبان في قصف همجي لشاحناتهم أثناء تنقلهم بين نواكشوط وورقلة في إطار حركة مبادلات تجارية عادية بين شعوب المنطقة”.
واتهمت الرئاسة الجزائرية في بيان لها، نظام المخزن المغربي بالتورط في القصف بـ”سلاح متطور” شاحنات المدنيين الجزائريين.
وتوعدت الرئاسة بأن “اغتيال المواطنين الثلاثة لن يمضي دون عقاب”.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، الخميس، أن وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، راسل على إثر هذه الحادثة كلا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وأمين سر منظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين.
وأبلغ لعمامرة مسؤولي هذه المنظمات الدولية بالخطورة الشديدة لعمل إرهاب الدولة، والذي لا يمكن لأي ظرف من الظروف تبريره.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين