أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، الثلاثاء، مباحثات مع نظيره التونسي، محمد النفطي.
وجاء ذلك على هامش أشغال القمة السابعة للشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، المنعقدة بلواندا يومي 24 و25 نوفمبر 2025.
وأكد الوزيران خلال اللقاء، ارتياحهما الكبير للمستوى المتميز الذي بلغته علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين.
واستعرض عطاف والنفطي، التحضيرات الجارية لعقد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة الجزائرية-التونسية.
كما شكل اللقاء، فرصة لتبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع في دولة ليبيا وكذا حول آفاق تعزيز دور دول الجوار في المساهمة بالدفع نحو تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في الدولة الشقيقة ذاتها.
سيادة ليبيا خط أحمر
احتضنت الجزائر، مؤخرا، الاجتماع الوزاري لآلية دول الجوار الثلاثية بشأن الأزمة الليبية، بمشاركة وزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر.
وأكد الوزراء الثلاثة أن دول الجوار، بحكم موقعها الجغرافي وصلاتها التاريخية، هي الأقدر على فهم واقع الأزمة الليبية وتأثيراتها المباشرة، والأكثر حرصًا على التوصل إلى تسوية مستدامة تحفظ وحدة البلاد واستقرارها.
وتُوّج الاجتماع باعتماد بيان مشترك شدد على أهمية أن تكون العملية السياسية “ليبية المِلكية والقيادة”، ودعا جميع الأطراف الليبية إلى تغليب المصلحة الوطنية والعمل على توحيد المؤسسات السياسية والعسكرية، وتهيئة الظروف لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية تنهي سنوات الانقسام.
كما جدد البيان موقف الجزائر وتونس ومصر الرافض لأي تدخل أجنبي في الشأن الليبي، والداعي إلى الانسحاب الفوري للمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، باعتبار ذلك شرطًا أساسياً لاستعادة السيادة الوطنية الكاملة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين