تمر اليوم الأحد، عامين كاملين على تاريخ مباراة المنتخب الجزائري ونظيره السنغالي، في دور المجموعات لمنافسة كأس أمم إفريقيا بمصر سنة 2019، والتي وُصفت بـ”مفتاح النجمة الثانية”، المُرصّعة حاليا لقميص كتيبة “الخضر”.
وأحيت الجماهير الجزائرية إفتراضيا، بنشر صور ومقاطع فيديوهات، توثق لذكرى انتصار المنتخب الجزائري أمام نظيره المنتخب السنغالي، ضمن منافسات الجولة الثانية، من المجموعة الثالثة، لنهائيات “كان” 2019.
C’était le 27 juin 2019.. 💉🇩🇿 pic.twitter.com/Xs3AcLwrLV
— JDZ Football (@JDZFootball) June 27, 2021
وقهر زملاء القائد رياض محرز وقتها، رفاق النجم السنغالي ساديو ماني، بهدف دون رد، بتاريخ الـ27 جوان 2019، في المباراة التي أقيمت على أرضية ميدان ملعب الدفاع الجوي بالعاصمة المصرية القاهرة.
وسجّل المهاجم بلايلي في الدقيقة الـ49، هدف المنتخب الجزائري الوحيد، أمام خصمه منتخب السنغال، الذي كان المُرشّح الأول للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019.
وبما أن كتيبة “أسود الترنغا” كانت مُرشحة فوق العادة للتربع على عرش القارة السمراء، قبل أن تُقهر في مواجهتها الأولى أمام كتيبة “محاربي الصحراء”، فإن الكثير من المُختصين أطلقوا على تلك المباراة “مفتاح النجمة الثانية”.
وقال العديد من المختصين، أن ذلك اللقاء جعل أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي، يُؤمنون بقدراتهم الكبيرة في الإطاحة بكبار منتخبات القارة السمراء، والانقضاض على اللقب القاري، وهو ما حصل في نهاية المطاف.
ومهّد الفوز على المنتخب السنغالي، طريق تأهل المنتخب الجزائري في محطة الدور ربع النهائي، على حساب منتخب كوت ديفوار العنيد، بفضل سلسلة ركلات الترجيع، قبل اصطيادهم “نسور نيجيريا” في المربع الذهبي، بهدف قائل سُجّل في وقت قاتل من القائد رياض محرز.
وبعد التفوق في مباراة ما أطلق عليها “مفتاح النجمة الثانية”، والإطاحة بعدها بكبار المنتخبات الإفريقية، لعب رجال بلماضي مباراة نهائي المنافسة بارتياح، أمام منتخب السنغال، الذي كان عليه ضغط كبير، من أجل رد اعتبار هزيمته الأولى بهدف يوسف بلايلي.
ولم يفلح لاعبوا المدرب أليو سيسي، في رد دين الخسارة الأولى، للاعبي جمال بلماضي، الذي انتصروا في مواجهتهم الثانية أمام المنتخب نفسه، وبالنتيجة ذاتها، بهدف من إمضاء بغداد بونجاح، جعل المنتخب الجزائري بطلا للقارة الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين