تستعد الجزائر لاحتضان القمة العربية المقبلة في دورتها العادية الحادية والثلاثين يومي 1 و2 نوفمبر الداخل، وتعمل جاهدةً من أجل إنجاح القمة على المستويين التنظيمي والبرامجي.
وتحضيرا لاستقبال الوفود المشاركة في قمة الجزائر، احتضنت ساحة جامع الجزائر في العاصمة مجسمات فنية مصغّرة، لأبرز المعالم في الدول المشاركة بالقمة.

ولاحظ المارّة بالطريق المقابل للساحة، اكتمال تشييد المجسّمات المصغّرة لعدّة عوالم عربية، على غرار ، وأهرامات الجيزة في مصر، وأبراج الكويت، وبرج العرب في الإمارات.
وتظهر تلك المجسمات لعابري الطريق المقابل لساحة جامع الجزائر، ومن أبرزها، الأهرامات في مصر، والبتراء في الأردن، وأبراج الكويت، وبرج العرب في الإمارات، وبرج المملكة في السعودية، ومسجد قبة الصخرة في القدس.


ويبدو أن السلطات الجزائرية حرصت على وضع هذه المجسمات لاستقبال الزائرين والترحيب بضيوف الجزائر المشاركين في القمة العربية المقرر انعقادها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وثمّن وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، جهود جميع الجهات في الاستعداد لاستضافة القمة العربية المقبلة، داعيًا إلى مواصلة العمل لتهيئة شروط القمة.

ويتطلع المشاركون في القمة العربية بالجزائر أن تكون محطة فارقة للم الشمل العربي وتحقيق نقلة نوعية لاسيما تجاه القضية الفلسطينية، على اعتبارها القضية المركزية، وتحقيق انطلاقة جديدة لعمل عربي مشترك، من خلال توحيد الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الراهنة على مختلف الأصعدة.
وكان الرئيس عبد المجيد تبون، قد أكد أنه يتطلع بأن تكون القمة العربية الـ31 “ناجحة بالنظر إلى أن الجزائر ليست لديها أي خلفية من وراء تنظيم هذه القمة ما عدا لم الشمل العربي”، بعد “التشرذم الكبير الذي وقع في العلاقات في السنوات الماضية وظهور نزاعات وخلافات بين بعض الدول العربية”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين