كشف الصحافي زين عامر، لدى نزوله ضيفا على قناة النهار، أمورا “خطيرة” حدثت في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مؤخرا، وسرا “أخطر” في علاقة الناخب الوطني جمال بلماضي بالرئيس المستقيل شرف الدين عمارة.

وأكد الصحافي زين عامر وجود توتر كبير في علاقة مدرب المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، مع رئيس الاتحادية الجزائرية للعبة السابق شرف الدين عمارة.

وأضاف ضيف قناة النهار، أن التوتر الكبير في علاقة بلماضي بالرئيس المستقيل دام لأشهر عدة، مؤكدا أن عمارة لم يكلم الناخب الوطني بلماضي مند تاريخ 10 ديسمبر 2021.

وتابع زين عامر في تصريحاته، أنه يتحدى عمارة بأن يكون قد تكلم مع مدرب كتيبة “الخضر”، مند التاريخ السالف ذكره، وتحداه بأن يتحلى بالشجاعة ويكشف الحقيقة كاملة.

وأردف أن رئيس الـ”فاف” المستقيل يوم أمس الخميس، كان يتعمد الوقوف خلف بلماضي لالتقاط الصور، عند وصول المنتخب الجزائري إلى الكاميرون قادما غينيا الاستوائية، من أجل إيهام الجميع أن العلاقة بينهما على ما يرام.

وواصل المتحدث، أن “مناجير” المنتخب الجزائري الجديد جهيد زفيزف، هو من كان لعب دور المنسق بين بلماضي وعمارة، ما يثبت توتر العلاقة بين الرجلين.

وختم الصحافي زين عامر تصريحاته في السياق، بتوجيهه اتهاما بالكذب للرئيس السابق شرف الدين عمارة، الذي كان وحسب المتحدث ذاته، يوهم الجزائريين بأن علاقته مع بلماضي جد ممتازة.

زين عامر: “وجود تكتلين في خلية إعلام الفاف”

وواصل الصحافي الجزائري حملة كشفه للخفايا التي حدثت مؤخرا في الاتحاد الجزائري لكرة القدم، والتي قد تكون عاملا آخر في تدهور نتائج المنتخب الوطني الجزائري، بسبب تأثيراتها على نفسية بلماضي وأشباله.

وقال زين عامر بوجود تكتلين في خلية الإعلام على مستوى “فاف”، مؤكدا حدوث تصادم بينهما، وكاشفا أن الأول كان يخدم مصالح عمارة، والثاني كان بقيادة المكلف بالإعلام في المنتخب الجزائري صالح باي عبود.

وأثنى الصحافي ذاته، على عمل من وصفه بالزميل صالح باي عبود، قائلا إنه كان يؤدي عملة مع الناخب الوطني جمال بلماضي وأشباله في كتيبة “محاربي الصحراء”.

وفي سياق تأثيرات قضية التكتلات في “فاف” على نفسية المدرب بلماضي، كان الأخير يدخل إلى غرفته في مركز سيدي موسى ولا يكلم أحدا في الآونة الأخيرة، بسبب شعوره بضغط كبير جراء ذلك التصادم، وفق تصريحات زين عامر.