قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، إنه لا يعلم بوجود وساطات بين الجزائر والمغرب لحل الخلافات بين البلدين.

وأضاف الوزير المغربي، أن الرباط ليست هي من صعدت خلال الأزمة الأخيرة، بحيث لم تقطع علاقاتها مع الجزائر، كما لم تغلق مجالها الجوي في وجهها.

وأكد بوريطة أنه لا يمكن للجغرافيا أن تتغير لذلك لا يجب سب المستقبل على حدّ تعبيره

وأشار الوزير المغربي في ندوة صحفية اليوم الأحد، أن التعليمات من طرف الملك محمد السادس أمرت بعدم التصعيد مع الجزائر.

جدير بالذكر أن وسائل إعلام مغربية روجت مؤخرا إلى وساطة كويتية بين البلدين بطلب من الجزائر، عقب زيارة وزير الخارجية رمطان لعمامرة إلى الكويت.

يذكر أن مصادر مطلعة كانت قد كشفت لمنصة أوراس، أن الجزائر لم تطلب وساطة أحد في أزمتها مع المغرب، كما لم تتلق أي مبادرة بهذا الشأن من طرف دولة الكويت.

وفي السياق ذاته، أعربت واشنطن، على لسان رئيس القيادة العسكرية الإفريقية “أفريكوم”، عن قلقها من التوتر المتصاعد بين الجزائر والرباط.

وقال الجنرال ستيفن تاونسند، خلال اجتماع رؤساء أركان دول القارة الإفريقية وأفريكوم في روما، إن الولايات المتحدة الأمريكية تأخذ هذا الخلاف على محمل الجدّ.

ويرى المسؤول الأمريكي أن البلدين الجارين يشعران بالقلق إزاء أمن وسيادة أراضيهما، الأمر الذي خلق نوعا من الشكوك تجاه بعضهما البعض، وفقا لما نقله موقع “الحرة”.

وكشف المتحدث، أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لاستئناف الحوار بين الجزائر وجارتها الغربية لتجاوز خلافاتهما.