هاجمت قوات جيش الاحتلال الصهيوني، أسطول الصمود العالمي، وغيّرت وجهته نحو ميناء أسدود.

واختطفت البحرية “الإسرائيلية” نشطاء بعد أن حاصرت معظم السفن التي كانت متجهة إلى غزة في مبادرة إنسانية لفكّ الحصار.

واعتُقل الجزائريون الذين كانوا ضمن سفن الأسطول المغاربي، وفقا لما أفادت به حركة مجتمع السلم.

ونشرت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، فيديو، لاقتحام جنود “إسرائيليين”، قارب فلوريدا أنس الشريف وتعطيل الكاميرات.

كما وثقت اللجنة، اقتحام جنود الاحتلال قاربي كابتن نيكوس (عكا) و”أوكسيجين”.

ووجهت الناشطة التونسية سيرين غرايري نداءً من سفينة دير ياسين التابعة لأسطول الصمود المغاربي، التي أكدت اختطافها وباقي الطاقم من طرف البحرية الصهيونية.

كما أكدت اللجنة، في بيان نشرته في ساعات متأخرة من ليلة الأربعاء إلى الخميس، أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم العنف ضد سفن أسطول الصمود واستخدم مدافع المياه وتعامل بقسوة مع المعتقلين من 50 دولة حول العالمـ كما حاولت إغراق قارب ماريا كريستينا.

ودعت اللجنة حكومات العالم للتحرك.

انتفاضات شعبية عالمية

قوبل التغول والوحشية الصهيونية برفض وتنديد عالميين، حيث خرج آلاف المتظاهرين من مختلف الدول للتعبير عن استنكارهم لما أقدم عليه الكيان المحتل.

وتظاهر الآلاف في كل من برشلونة واسطنبول وتونس وبرلين وبروكسل وروما ونابولي وميلانو.

واتخذت حكومات عدة قرارات تصعيدية ضد “إسرائيل” على خلفية اعتراض الأسطول واعتقال ركابه.

وأمر الرئيس الكولومبي جوستابو بيترو بطرد كامل الوفد الدبلوماسي الإسرائيلي بعد احتجاز كولومبيين كانوا ضمن الأسطول.

بينما دعت النقابات الإيطالية إلى إضراب عام غدا الجمعة تضامنا مع الموقوفين.

وشجبت تركيا وماليزيا وإيرلندا وإسبانيا الاعتداء الصهيوني بينما دعت فرنسا إلى ضمان أمن المشاركين.