غادر الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي الجزائر، أمسية اليوم الأربعاء، بعد نهاية تربص شهر سبتمبر الحالي، عقب قيادة أشباله في مبارتين، ضمن مُستهل تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم 2022.

وحلّ مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي، بمطار هواري بومدين الدولي في الجزائر العاصمة، وبرفقته وفد من الطاقم الفني لكتيبة “الخضر”، يتقدمهم مُدرّب حراس المرمى عزيز بوارس، ورحل دون الإدلاء بأية كلمة.

ومن المقرر أن يتوجّه التقني الجزائري بلماضي، إلى مقر سكناه بالعاصمة القطرية الدوحة، بعد أن قاد أشباله لمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية للمنتخب الجزائري، بالوصول إلى المباراة الـ29 دون هزيمة.

وكان بلماضي ولاعبوه قد حققوا أكبر فوز، في تاريخ المنتخب الجزائري، بالانتصار على منتخب جيبوتي، سهرة الخميس 02 سبتمبر 2021، بنتيجة ثمانية أهداف دون رد، في مستهل التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى الـ”مونديال” المُقبل.

وواجه بعدها أحسن مدرب إفريقي لسنة 2019 وكتيبته، منافسهم منتخب بوركينافاسو، سهرة الثلاثاء الماضي، بمدينة مراكش، ضمن مُجريات الجولة الثانية، من منافسات المجموعة الأولى، لحساب التصفيات الإفريقية نفسها.

وحقق المنتخب الجزائري تعادلا إيجابيا من خارج الديار، أمام مُضيّفه منتخب “الخيول” البوركينابية، بنتيجة هدف مقابل هدف، في مباراة طرحت تساؤلا عدة حول أداء النخبة الوطنية في شوطها الثاني.

وتعرّض الناخب الجزائري جمال بلماضي، لحملة انتقادات شرسة، في اليومين الأخيرين، على منصات التواصل الاجتماعي، وبعض المنابر الإعلامية المحلية، بعد نتيجة التعادل، التي اعتبروها مُخيّبة لبطل إفريقيا.

ووصفت فئة كبيرة من الجزائريين، تلك الانتقادات اللاذعة المُوجّهة للمدرب بلماضي ولاعبيه، بالحملة الشرسة التي تُقاد ضد “وزير السعادة”، ومحاولة دفعه لمغادرة كتيبة “محاربي الصحراء”.

وأطلق عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي، حملة تضامن افتراضية، مع جمال بلماضي، بوسم تضّمن عبارة “#كلنا_بلماضي”، في إشارة منهم إلى أن الناخب الجزائري والمنتخب الوطني خط أحمر، لا يُقبل المساس باستقراره.