يُواجه رئيس اتحادية بوركينافاسو لازرا بانسي، خطر تنحيته من منصب رئاسة الهيئة المحلية لكرة القدم في بوركينافاسو، بسبب كشف “ضلوعه” في حياكة “مخطط خبيث”، كان يهدف لإقصاء المنتخب الوطني الجزائري من بلوغ نهائيات “مونديال” 2022.

وكان رئيس اتحادية بوركينافاسو لازار بانسي يُحضّر لـ”مخطط خبيث”، مُدبر من قبل رئيس الجامعة المغربية للعبة فوزي لقجع، لقطع الطريق أمام المنتخب الوطني الجزائري، وعرقلة تأهله إلى منافسة كأس العالم 2022، وفقا لما أشار إليه موقع “الشروق أون لاين”.

ووجّه أربعة مسؤولين من اتحادية بوركينافاسو لكرة القدم، إلى رئيسهم بانسي، تهم التسلط والفساد، بالإضافة إلى التنسيق مع المغربي فوزي لقجع، للإطاحة بأشبال الناخب الوطني جمال بلماضي حسب ما ورد في المصدر السابق.

وبعد كشف المسؤولين الأربعة، “المخطط الخبيث” لرئيسهم لازار بانسي والمغربي لقجع، توجّهوا إلى وزير الرياضة البوركينابي، لفضح “ضلوعه” في محاولة الإطاحة بكتيبة “محاربي الصحراء” من التصفيات.

واتخذ الوزير إجراءات قد تُعجل بالإطاحة بلازار بانسي، من منصبه رئيسا لاتحاد الكرة في بوركينافاسو، ما جعل الأخير يُصدر بيان استغاثة برؤساء الرابطات الجهوية، لمواجه خطر إقدام الوزارة على تنحيته.

ونشرت الاتحادية البوركينابية للعبة بيانا في موقعها الرسمي، كشف تلقي الرئيس بانسي الدعم من رؤساء رابطات كرة القدم الجهوية، من أجل دعمه للمواصلة في منصبه رئيسا لاتحاد الكرة في بوركينافاسو.

وجاءت تطورات القضية، وكشف “ضلوع” بانسي في “المخطط الخبيث” مع المغربي فوزي لقجع، بعد تنحية رئيس الاتحادية البوركينانبية لأربعة أعضاء من المكتب الفيدرالي، ما جعلهم يسارعون لكشف “المخطط” الذي كان يهدف لإلحاق الضرر بكتيبة “الخضر” في مشوار التصفيات.

وسيُواجه المنتخب الوطني الجزائري ضيفه منتخب بوركينافاسو، يوم الثلاثاء 16 نوفمبر القادم، على أرضية ميدان ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة، بداية من الساعة الخامسة عصرا بتوقيت الجزائر.

وستكون مباراة الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات الإفريقية، المؤهلة لنهائيات منافسة كأس العالم 2022، حاسمة بين الجزائر وبوركينافاسو، لاقتطاع تأشيرة العبور إلى الدور الفاصل عن المجموعة الأولى.