أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترحيل أربعة مواطنين إيطاليين، كانوا ضمن المعتقلين الذين احتجزتهم أثناء مشاركتهم في “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار المفروض على غزة.
وأوضح بيان لوزارة الخارجية أنه تم ترحيل أربعة إيطاليين، في حين لا يزال ترحيل بقية المعتقلين قيد التنفيذ، مشيرا إلى أن السلطات الإسرائيلية تتخذ كل التدابير لإنهاء تحركات الأسطول وترحيل جميع المشاركين فيه بأسرع وقت ممكن إلى دول أوروبية.
كما كشفت وسائل إعلام متطابقة أن الاحتلال سيبدأ اليوم تنفيذ عمليات الترحيل، بعد اعتراض آخر مراكب الأسطول صباح اليوم الجمعة.
وخلال الـ 48 ساعة الماضية، استولت قوات الاحتلال على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقلت مئات النشطاء الدوليين الذين كانوا على متنها.
وأحالت شرطة الاحتلال 473 معتقلا إلى التحقيق، في حين أعلن “أسطول الصمود المغاربي” أن محامي منظمة “عدالة” الفلسطينية أنهوا مرافقة المعتقلين بعد الانتهاء من جميع جلسات الاستجواب، التي استمرت حوالي 24 ساعة متواصلة.
وأفادت المصدر ذاته أنه تم نقل جميع النشطاء المختطفين بشكل غير قانوني إلى سجن “كسديعوت” في صحراء النقب.
وقد أثار الهجوم الإسرائيلي موجة احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية في عدة دول، وسط دعوات متصاعدة للإفراج الفوري عن الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على انتهاكها للقانون الدولي.
ومن جهتها، دعت منظمات دولية، من بينها منظمة العفو الدولية، إلى توفير الحماية لأسطول الصمود، بينما اعتبرت الأمم المتحدة أن الاعتداء الإسرائيلي عليه “أمر غير مقبول”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين