أعلن رئيس حزب “الجمهوريون” في فرنسا، برونو روتايو، عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة سنة 2027، في خطوة رسمية كشفت عنها رسالة وجّهها إلى عدد من نواب حزبه، مؤكدا أن القرار جاء بعد “تفكير طويل ونضج سياسي”.
وبرونو ريتايو (Bruno Retailleau) هو سياسي فرنسي يميني متشدد، شغل منصب وزير الداخلية، وعرف بمواقفه العدائية وتصريحاته المثيرة للجدل تجاه الجزائر، خاصة في ملفات الهجرة والتأشيرات.
وارتبط اسمه بتأزيم العلاقات الدبلوماسية، ورفض السلطات الجزائرية التعامل معه، مما أدى إلى توتر العلاقات قبل مغادرته الحكومة.
وأوضح روتايو، أنه يستعد لإعلان ترشحه بشكل علني، معتبرا أن الوقت مناسب لتقديم “مسار جديد” للفرنسيين يرتكز على الأمن والازدهار وتعزيز الاعتزاز الوطني، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وأكد رئيس حزب الجمهوريين أن خوضه السباق الرئاسي سيكون “مشروعا جماعيا”، داعيا برلمانيي الحزب ومناضليه إلى دعمه والمشاركة في الحملة المرتقبة، بهدف توحيد صفوف اليمين الفرنسي وأنصاره.
ومن المنتظر أن يقدم روتايو تصريحا عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل الظهور في مقابلة تلفزيونية مسائية لعرض تفاصيل ترشحه وبرنامجه الأولي.
ويأتي إعلان الترشح في سياق تنافس متصاعد داخل حزب الجمهوريين، حيث سبق لعدة شخصيات يمينية أن أبدت اهتمامها بخوض الانتخابات الرئاسية، من بينهم رئيس منطقة أو-دو-فرانس كزافييه برتران، ورئيس جمعية رؤساء البلديات دافيد ليسنار، إضافة إلى رئيس الوزراء الأسبق ميشال بارنييه.
كما يفتح هذا الإعلان باب النقاش داخل الحزب حول آلية اختيار المرشح الرسمي، في ظل انتظار مقترحات لجنة داخلية مكلفة بتحديد طريقة التزكية، سواء عبر انتخابات تمهيدية أو توافق حزبي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين