حملة تضامن كبيرة يقودها صحافيون جزائريون، مع زميلهم حمزة بركاوي الذي يعاني منذ مدة طويلة بسبب داء المالاريا الذي أصيب به أثناء تغطية كأس أمم إفريقيا في الكاميرون شهر جانفي 2021.

وقال الصحافي محمد بوروبي، زميل بركاوي سابقا في قناة الشروق نيوز، إن بركاوي أصيب في الكامرون شهر جانفي الماضي بمرض الملاريا الخبيث أثناء تأدية مهامه كإعلامي مكلف بتغطية أخبار المنتخب الوطني خلال كأس أمم إفريقيا.

وأوضح بوروبي في منشور له على صفحته الرسمية في موقع فايسبوك: “عاد حمزة بركاوي إلى أرض الوطن ولم يشف نهائيا من أعراض المالاريا قبل أن يصاب بفيروس كورونا الذي ضاعف من متاعبه الصحية.”

وأضاف: “واصل حمزة العلاج في الجزائر بشرب مختلف الأدوية، واتضح أن المالاريا سبب له بقعا في الرئتين، ومع مرور الأيام انتقلت تلك البقع إلى الكبد وسببت له التهابا على مستوى الكبد .”

وأردف بوروبي أن الصحافي حمزة بركاوي “أخذ كافة احتياطاته بتناول الأدوية اللازمة وإتباع كل ما يقوله الطبيب، ولكن قبل حوالي شهرين تغير، وتحول ذلك الصحفي النشيط إلى شخص يشعر بالنعاس طوال الوقت وغابت عنه الحيوية “في قاعة التحرير.

وأشار محمد بوروبي أن الصحافي السابق في قناة الهداف، كثّف من التحاليل بحثا عن مكمن المرض ومصدر الإرهاق غير المبرر، لكن الفحوصات ظلت غامضة.

وقال إن نتائج بعض الفحوصات بينت أن المالاريا تسبب له بميكروب سيبقى في دمه طيلة حياته، وأنه سيعيش مرغما على شرب الدواء كأي شخص مصاب بمرض مزمن.

وأبرز بوروبي أن بركاوي توجه لقضاء مناسك العمرة، وبعد عودته إزدادت حالته سوءا، وفي ذلك الأسبوع عاد إلى مستشفى القطار بالعاصمة، ومنذ ذلك اليوم لازال طريح الفراش.

وأوضح أن آخر المعلومات تشير إلى أن “الميكروب” يتواجد حاليا على مستوى الرأس، وحسب الأطباء فإن هذا الأمر إيجابي نوعا ما لأنه سيسمح بالقضاء على الميكروب نهائيا.