تداولت مصادر إعلام محلية خبر مشاركة فنانين مصريين للترويج للسّياحة في الجزائر على رأسهم محمد رمضان.
واستذكر الجزائريون الأوصاف “البذيئة” التي تلفظ بها محمد رمضان عندما قال “من هي الجزائر؟ شرف لهم أننا كمصريين ننطق اسمهم”.
وقال رمضان في الفيديو الذي نُشر منذ سنوات غداة مباراة أم درمان الشهيرة التي قضت على آمال “آل مبارك” في توريث الحكم لنجل الرئيس، إن الجزائريين مثل الشخص الذي لا هو ذكر ولا هو أنثى.
وعبّر كثير من الجزائريين عبر منصّات التواصل الاجتماعي عن غضبهم من دعوة هذا الفنان للترويج للسياحة في البلاد، مطالبين بعدم السماح له بدخول الجزائر التي يحبّ أموالها ويكره شعبها على حد وصفهم.
ومازال غضب الجزائريين نابضا، بالرّغم من أن مدافعين عن رمضان قالوا إنه أعلن توبته من هذه الخطيئة واعتذر للشعب الجزائري، مبرّرا فعله بأنه كان صغير السن حينها.
ومن بين الفنّانين الذين رفض الجزائريون حلولهم بالجزائر أيضا، الفنّانة اللبنانية هيفاء وهبي التي قالت سنة 2010 إنها لن تغني لشعب “السكاكين”.
وتجدر الإشارة، أن مصادر إعلام محلية قالت إن مجموعة من الفنانين العرب سيكونون ضيوف الجزائر للترويج للسياحة وسيشاركون في مهرجان الجزائر الدولي للتراث والسياحة بمشاركة وزارتي السياحة والثقافة، حسبما أوردته قناة النهار، بينما نفت وزارة الثقافة أي علاقة لها بالمهرجان أو استضافتها للفنانين المزمع مشاركتهم في مهرجان الجزائر الدولي للتراث و السياحة.








