ترأس وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الأربعاء، اجتماع عمل خصص لبحث عدد من الملفات المرتبطة بتطوير المنظومة الكهربائية الوطنية، لا سيما ما تعلق بالتنقل الكهربائي ومشروع الاستهلاك حسب الفترات الزمنية.

وأفاد بيان لوزارة الطاقة، أن الاجتماع تناول آفاق تطوير التنقل الكهربائي في الجزائر، من خلال تعزيز البنية التحتية الخاصة بشحن المركبات الكهربائية ودراسة سبل إدماجها ضمن المنظومة الكهربائية الوطنية.

كما بحث الاجتماع آليات الاستهلاك حسب الفترات الزمنية، بما يسمح بتحسين تسيير الطلب على الكهرباء وترشيد الاستهلاك والمساهمة في تخفيف الضغط على المنظومة الكهربائية خلال فترات الذروة.

وأضاف المصدر ذاته أن الاجتماع تطرق إلى دور لجنة ضبط الكهرباء والغاز في تأطير الجوانب التنظيمية والتعريفاتية ذات الصلة، بما يضمن مواكبة تطورات القطاع وتحقيق التوازن بين كفاءة المنظومة الكهربائية ومصالح المستهلك.

وفي هذا الصدد، أكد الوزير أهمية مواصلة العمل على تطوير حلول مبتكرة ومستدامة تجمع بين النجاعة الطاقوية وتحديث المنظومة الكهربائية، وتشجيع استعمال الطاقات النظيفة، بما يواكب التحول التدريجي نحو التنقل الكهربائي في الجزائر.

ويأتي هذا الاجتماع بعد تسجيل الجزائر ذروة قياسية في الطلب الوطني على الطاقة الكهربائية، حيث بلغ في 19 أوت الفارط 21.828 ميغاواط، في ظل استمرار موجة الحر التي تشهدها البلاد، مرفوقة بارتفاع مستويات الرطوبة في عدد من الولايات.

كما ارتفع الطلب المسجل آنذاك بـ101 ميغاواط مقارنة بالذروة التي شهدها 18 أوت، وبـ450 ميغاواط مقارنة بالذروة المسجلة يوم 13 جويلية الماضي، فيما بلغ الفارق 652 ميغاواط مقارنة بالذروة القياسية المسجلة في 12 جويلية 2026.

وتزامنت هذه المستويات القياسية مع تأهب تام لفرق أنظمة التحكم على مستوى مختلف شركات سونلغاز، لا سيما فرق النقل والتوزيع والإنتاج وتسيير المنظومة الكهربائية، إلى جانب التجند الكبير لفرق التدخل الميداني تحسبا لأي طارئ.