سجلت ولاية غليزان، خلال موسم 2025-2026، إنتاجا يفوق 1.2 مليون قنطار من الطماطم الصناعية، على مساحة إجمالية قاربت ألف هكتار، حسبما أفادت به مديرية المصالح الفلاحية بالولاية.

وأوضح رئيس مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني بالمديرية، حسين جبار، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن متوسط المردودية بلغ أكثر من 1200 قنطار في الهكتار الواحد.

وتركزت زراعة هذا المحصول بعدد من البلديات، أبرزها سيدي خطاب وبلعسل ووادي رهيو ويلل والمطمر وجديوية والحمادنة، المعروفة بزراعة الطماطم الصناعية.

وأرجع المسؤول هذه الحصيلة إلى إجراءات دعم ومرافقة الفلاحين، لاسيما الدعم المادي والمتابعة التقنية والمرافقة الميدانية، إلى جانب الدعم الذي تخصصه الدولة للشعبة والمقدر بـ4 دج للكيلوغرام الواحد.

وفي هذا الإطار، أحصت مصالح القطاع بالولاية أكثر من 50 فلاحا منخرطا في برنامج دعم شعبة الطماطم الصناعية.

ويوجه المحصول المنتج في غليزان إلى وحدات التحويل والإنتاج المتخصصة في ولايات عنابة وسطيف والبليدة وتيبازة وتلمسان، فضلا عن وحدات متواجدة بالولاية.

وكان وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري السابق، ياسين وليد، قد أكد في أفريل الماضي أن الشعبة عرفت ديناميكية إيجابية، مشيرا إلى تمكن الجزائر من الاستغناء عن استيراد الطماطم الصناعية.

كما صدرت الجزائر، في الفترة ذاتها، 80 طنا من الطماطم نحو إسبانيا عبر ميناء وهران.