بعد محاكمة الكاتب الجزائري – الفرنسي، بوعلام صنصال والتماس عقوبة في حقّه، وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رسالة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وقال ماكرون في تصريحات صحفية، أمس الخميس، واثق في الرئيس تبون واستبصاره بأن يرى أن كل هذا غير جاد، لأن الأمر يتعلق بكاتب كبير ومريض”.

وعبّر ماكرون عن أمنيته، في إطلاق سراح صنصال وتلقيه العلاج، وأن تجد قضيته مخرجا سريعا، بكونها “قضية إنسانية وكرامة بالنسبة للجميع”.

في هذا السياق، كشف الرئيس الفرنسي، أنّه تبادل عدة رسائل مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لكنه “لن يخلط مصير” صنصال مع بقية المواضيع المتعلقة بالجزائر التي سيتحدث عنها قريباً، “في الوقت المناسب”، حسب قوله.

وأكد ماكرون في هذا الشأن، أنّ قضية الكاتب بوعلام صنصال “مهمة جدًا؛ ومهمة حتى بالنسبة للجزائر”.

جدير بالذكر، أنّ وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح بالدار البيضاء في العاصمة، كان قد التمس يوم أمس الخميس، عقوبة 10 سنوات سجنا نافذًا وغرامة مالية بمليون دينار جزائري بحق بوعلام صنصال.

ووُجّهت للكاتب المثير للجدل، تهم عدّة تتعلق بالمساس بوحدة الوطن وإهانة هيئة نظامية والقيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني، وكذا حيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني.

وكان صنصال قد أنكر خلال محاكمته، وجود أي نية للإساءة إلى الجزائر من خلال منشوراته، مؤكدا أنها مجرد تعبير عن الرأي، كما يفعل أي مواطن جزائري، وأنه لم يدرك “ما قد تحمله بعض عباراته من مساس بالمؤسسات الوطنية”.

وقال صنصال في هذا الصدد، إنّه “جزائري ويحب بلاده الجزائر، ووطنيته لا غبار عليها”.