يعود الحديث عن الراتب الكبير للناخب الوطني جمال بلماضي مجددا، لا سيما بعد تأجيل أمم إفريقيا بكوت ديفوار إلى جانفي 2024.
وسيتقاضى بلماضي خلال هذه الفترة قربة 90 مليار سنتيم (اكثر من 4 ملايين دولار) دون مواجهة تحديات حقيقية، حيث من المتوقع أن تؤجل الجولة الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا بساحل العاج التي كانت مقررة شهر سبتمبر القادم، وذلك لمنح الفرصة للمنتخبات الإفريقية المتأهلة للتحضير لمونديال قطر 2022.
وسيكون من الصعب على بلماضي الظفر بمباراة ودية في تلك الفترة مع منتخب أوربي بسبب بطولة دوري الأمم الأوربية.
وقد يضطر بلماضي لمواجهة منتخبات إفريقية صغيرة لتجريب مزيد من اللاعبين الجدد.
وسيخوض المنتخب الوطني سنة 2022 أربع مباريات فقط لحساب تصفيات أمم إفريقيا كوت ديفوار 2024 التي ضمن بنسبة كبيرة التأهل إليها بعد تحقيقه فوزين في الجولتين الأولتين ضد أوغندا وتانزانيا.
يذكر أن الناخب الوطني جمال بلماضي يتقاضى 230 ألف يورو شهريا (قرابة 5 ملايير سنتيم) وهو من أغلى المدربين في القارة السمراء.
وكان راتب بلماضي قد تضاعف عدة مرات بعد فوزه بكأس إفريقيا للأمم بمصر سنة 2019.
وكشفت مصادر إعلامية عربية أن الرئيس الأسبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة تراجع عن الترشح لرئاسة الفاف بسبب عدم توصله إلى اتفاق مع الوزارة الوصية لتخفيض راتب بلماضي.
وأضاف موقع عربي بوست أن بلماضي عارض ترشح روراوة للسبب ذاته.
يذكر أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يعاني من أزمة مالية خانقة وعليه ديون تفوق 10 مليون دولار.
وحسب التقرير المالي للفاف فإن بلماضي وطاقكه الفني حصلوا على 55 مليار سنتيم خلال سنة 2021.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين