أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي توقيع عقد جديد مع لاعبه الشاب سامي بجة، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية النادي، بعقد يمتد لثلاث سنوات، ليضع بذلك حدا للجدل الذي أحاط بمستقبله، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بخدماته.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن عدة أندية أوروبية عملاقة حاولت استغلال الخلاف السابق بين اللاعب وإدارة نادي الجنوب الفرنسي حول المشروع الرياضي المقترح عليه، من أجل التعاقد معه، في مقدمتها: مانشستر يونايتد، وبرشلونة، وبايرن ميونيخ، وبوروسيا دورتموند، وأياكس وبنفيكا.

لكن مارسيليا تحرّك في الوقت المناسب وأغلق الباب أمام هذه الأندية بتجديد عقد اللاعب الموهوب.

ويُعد سامي بجة، البالغ من العمر 15 عامًا، من أبرز الأسماء الواعدة في الكرة الفرنسية، حيث يشارك منذ موسمين مع فرق تفوق سنه، إذ لعب مع فريق تحت 17 عامًا عندما كان عمره 14 سنة، ويخوض حاليًا مباريات مع فريق تحت 19 عامًا.

مستوياته اللافتة جعلته محل إشادة كبيرة داخل أروقة النادي، وهو ما دفع المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي إلى استدعائه الموسم الماضي للتدرب مع الفريق الأول، إلى جانب عدد من نجوم “لوام”.

وأكد الصحفي الفرنسي سانتي أونا عبر حسابه على منصة “X“، أن سامي بجة وقّع على عقد لاعب متدرب لمدة ثلاث سنوات، وهو نوع من العقود يمنح عادةً للاعبين في المرحلة الأخيرة من التكوين داخل الأكاديميات وليس في سن الخامسة عشرة.

وتُشير تقارير فرنسية إلى أن المدرب دي زيربي قد يمنح الفرصة لبجة مع الفريق الأول خلال الموسم المقبل، خاصة إذا واصل تقديم نفس الأداء العالي المعروف عنه في الفئات السنية.

من جهته، كشف موقع “winwin” أن اللاعب ضمن اهتمامات الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عبر خلية متابعة المواهب المغتربة في أوروبا.

ويتوقع أن يتم استدعاؤه قريبا لمنتخب تحت 20 عامًا، الذي يقوده المدرب نادر رزيق، في خطوة أولى نحو تمثيل المنتخب الوطني مستقبلا.

وتألق نجم مارسيليا المبكر، المثير للإعجاب في نضجه، مع المنتخب الفرنسي تحت 15 عامًا خلال بطولة أقيمت في كرواتيا في ماي الماضي. إذ سجل سامي بدجة هدفين، ولعب دورًا رئيسيًا في حصول فرنسا على المركز الثالث في هذه البطولة الأوروبية.

سامي بجة من مواليد عام 2010 بفرنسا، ويحمل أصولًا جزائرية، والده ينحدر من ولاية البويرة وتحديدًا من مدينة حيزر، ووالدته من ولاية تيبازة، مما يؤهله لتمثيل “الخضر”.