قرر مدافعا المنتخب الجزائري، رامي بن سبعيني وعيسى ماندي، الاعتزال دوليا، ووضع حد لمسيرتهما مع “الخضر”، عقب نهاية مشوار المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026.

وحسب ما كشفته قناة البلاد، فإن بن سبعيني وماندي اتخذا قرارهما النهائي بإنهاء مسيرتهما الدولية، في انتظار الإعلان الرسمي عن ذلك خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا القرار بعد إعلان قائد المنتخب الوطني، رياض محرز، اعتزاله اللعب دوليا مباشرة عقب خسارة المنتخب الجزائري أمام المنتخب السويسري والخروج من الدور الـ 32 لكأس العالم 2026.

وكان عيسى ماندي قد أثار الغموض بشأن مستقبله الدولي عقب مواجهة سويسرا، عندما رفض الكشف عن موقفه النهائي، مؤكدا أن قرار زميله رياض محرز لا علاقة له بخياراته الشخصية.

وفي حال تأكد اعتزال بن سبعيني وماندي رسميا، فإن المنتخب الوطني سيكون على موعد مع نهاية حقبة ثلاثة من أبرز ركائزه، بعد سنوات طويلة دافع خلالها الثلاثي عن ألوان “الخضر”، وأسهموا في التتويج بكأس أمم إفريقيا 2019.

وسجل المنتخب الجزائري أسوء مشاركة له في نهائيات كأس العالم حسب ما يراه العديد من المحللين المتابعين.

وافتتح “الخضر” مشوارهم في مونديال 2026 بخسارة ثقيلة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة ثم فوزا صعبا أمام الأردن بهدفين لواحد، وفي الجولة الأخيرة من دور المجموعات تعادل المنتخب الجزائري أمام النمسا بثلاثية لمثلها ليحسم التأهل إلى الدور الـ32 من كأس العالم ضمن المنتخبات صاحبة أفضل مركز ثالث برصيد 4 نقاط.

وفي الدور الـ32 انهزم “الخضر” أمام منتخب سويسرا بهدفين لصفر، حيث ظهر أشبال بيتكوفيتش بمستوى باهت لم يرق لآمال وطموحات الجماهير.

وعلى إثر هذه الخسارة والإقصاء المرير من المونديال، تهاطلت الانتقادات من كل حدب وصوب على المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، بسبب خياراته الفنية في البطولة، وعلى رأسها التشكيلة الأساسية وطريقة توظيف اللاعبين، وهي قرارات رآها كثير من المتابعين أنها أثرت على هوية المنتخب ومستواه.

كما خلّف الإقصاء من كأس العالم حالة من الاستياء لدى الجماهير الجزائرية، التي طالبت بإنهاء مهام الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش.

ووفقا لما كشفه الصحافي الرياضي الفرنسي، رومان مولينا، أن بيتكوفيتش لن يواصل مع المنتخب الجزائري، مؤكدا أن “فاف” تبحث تسوية الاتفاق المالي مع هذا الأخير.