يواجه مدرب المنتخب الوطني الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، موجة عارمة من الانتقادات، إثر الإقصاء المخيب للآمال لـ”الخضر” من المونديال أمام سويسرا.

وفُتحت التساؤلات حول مستقبل بيتكوفيتش مع المنتخب، رغم تجديد عقده من طرف الاتحادية الجزائرية لكرة القدم قُبيل كأس العالم، في خطوة مثيرة للجدل.

وكشف الصحافي الرياضي الفرنسي، رومان مولينا، أن بيتكوفيتش لن يواصل مع المنتخب الجزائري، مؤكدا أن “فاف” تبحث تسوية الاتفاق المالي مع هذا الأخير.

وقبل المعلومة التي نشرها صباح السبت حول نهاية مهمة بيتكوفيتش على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”، كان مولينا قد أكد أن الأمر لن يكون سهلاً، كون الاتحاد الجزائري للعبة، يأمل في التوصل إلى اتفاق ودي لإنهاء التعاقد، لكن المدرب السويسري يرى أنه أدى عمله وحقق الأهداف المسطرة.

وأشار الصحافي إلى أن الضغوط ستكون كبيرة على رئيس الاتحاد، وليد صادي، الذي كان وراء قرار تمديد عقد الناخب الوطني، بعقد يتضمن راتبًا مرتفعًا جدًا.

للإشارة، لم يُعلن أي مصدر رسمي لحد كتابة هذه الأسطر عن رغبة “الفاف” في فضّ العقد مع بيتكوفيتش ولم يتم الحديث عن أيّ مفاوضات بين الطرفين.

بينما كشفت مصادر إعلامية متطابقة، أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم باشر اتصالاته مع المدرب المالي إريك شيل، مدرب نيجيريا الحالي.

من جهته، انتقد الإعلامي والمعلق الرياضي حفيظ دراجي، الناخب الوطني، حيث أكد في منشور على صفحته الرسمية فيسبوك، أن هذا الأخير فشل في تكوين منتخب متجانس وبناء منظومة لعب واضحة، رغم وفرة المواهب والإمكانات التي يزخر بها المنتخب الجزائري.

واستغرب دراجي، لإصرار بيتكوفيتش على خياراته الفنية والتكتيكية غير المفهومة، رافضا مراجعة قناعاته أو الاستفادة من الدروس التي كشفتها المباريات، معتبرا أن هذا الأمر انعكس سلبا على أداء المنتخب ونتائجه.

وشدد الإعلامي الجزائري، على حتمية الانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على الصراحة والمحاسبة، من خلال تقييم التجربة بجرأة، واتخاذ القرارات التي تفرضها مصلحة المنتخب، بعيداً عن المجاملات أو الحسابات الضيقة.