وسط احتدام المنافسة في سوق المشروبات، تتجه الشركة الفرنسية “كاستيل” لتقليص نشاطها في الجزائر عبر بيع علامة “رويبة”، ما يمنح حمود بوعلام فرصة للتوسع في سوق عصائر الفاكهة.
ووفقًا لموقع “كل شيء عن الجزائر”، فإن “كاستيل” تقترب من إنهاء صفقة بيع علامة “رويبة” لصالح حمود بوعلام، المتخصصة في المشروبات الغازية.
وتسارعت المفاوضات بين الطرفين يوم 18 فيفري، رغم أنها بدأت منذ عدة أشهر، ما يعكس تغييرات وشيكة في قطاع العصائر بالجزائر.
وتشير المصادر إلى أن الاتفاق ينص على تحويل كامل أسهم “رويبة” إلى حمود بوعلام، ومن المنتظر أن تكتمل الصفقة قبل 30 جوان المقبل.
يذكر أن “كاستيل” استحوذت على “رويبة” سنة 2020، لكنها فشلت في إحيائها داخل سوق مزدحمة بالعلامات التجارية المنافسة.
وتعد “كاستيل” واحدة من أضخم المنتجين للمشروبات الكحولية وغير الكحولية، حيث تمتلك مصانع عديدة في إفريقيا وفرنسا، إضافة إلى نشاطها في الجزائر.
وبالتالي، فإن بيع “رويبة” لا يعني انسحاب “كاستيل” من الجزائر، إذ لا تزال تحتفظ بمصنعين لإنتاج المشروبات الكحولية في البلاد.
وتعد حمود بوعلام عملاق المشروبات الغازية بالنسبة للعائلات الجزائرية، حيث ترافق موائدها منذ أكثر من 140 عامًا.
تأسست الشركة عام 1878، ولا تزال منتجاتها تحظى بشعبية واسعة، ما يجعلها علامة راسخة في الثقافة الاستهلاكية الجزائرية.
ويمنح استحواذها على “رويبة” فرصة لتعزيز حضورها في سوق العصائر، مما قد يعيد تشكيل موازين المنافسة في قطاع المشروبات بالجزائر.
لحد كتابة هذه الأسطر، لم تصدر أي من الشركتين بيانًا رسميًا بخصوص الصفقة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين