اقترب موعد المواجهة التصفوية المزدوجة التي ستجمع المنتخب الوطني الجزائري ونظيره منتخب النيجر ضمن إطار الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023.

ويسابق الناخب الوطني الزمن من أجل ضبط القائمة المعنية بتربص المنتخب الوطني الجزائري شهر مارس المقبل.

وتعهّد المدرب جمال بلماضي بضخ دماء جديدة في صفوف التشكيلة الوطنية حيث تشير المعطيات إلى احتمال تواجد ثلاثة لاعبين جدد على الأقل في موقعتي النيجر، ويتعلق الأمر بالثلاثي حسام عوار، ريان آيت نوري بالإضافة إلى فارس شعيبي.

ومع بداية العد التنازلي لموقعتي النيجر، بات جليا أن الطاقم الفني للخضر يواجه معضلة حقيقية في خط الدفاع من أجل اختيار العناصر الجاهزة لتربص شهر مارس المقبل.

ويتابع المدرب جمال بلماضي باهتمام كبير الوضعية الصعبة التي يعيشها لاعبه المدافع عيسى ماندي مع فريق فياريال الإسباني، حيث صار اللاعب خارج مخططات مدربه كيكي سيتيان، رغم ثقل محور الخط الخلفي للنادي الإسباني.

ويعاني عبد القادر بدران من إصابة على مستوى الركبة، والتي أبعدته عن الميادين خلال الأيام القليلة الماضية، وهو اللاعب الذي استنجد به بلماضي لتعويض جمال الدين بن العمري.

ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فقد أخلط الزلزال الذي ضرب تركيا مؤخرا حسابات الطاقم الفني للخضر، بحكم أن المدافع أحمد توبة سيكون بعيدا عن المنافسة رفقة نادي باشاك شهير التركي بعد قرار إيقاف الدوري التركي لغاية 3 مارس المقبل.

ومازال يوسف عطال يعاني من شبح الإصابات مع ناديه نيس الفرنسي، بعد ابتعاده عن المنافسة مجددا منذ حوالي ثلاثة أسابيع تقريبا.

ويبقى الظهير الأيمن حسين بن عيادة هو الآخر خارج حسابات الطاقم الفني للوداد البيضاوي المغربي وهي المعطيات التي ستعقد حتما من مهمة بلماضي في اختيار خط الدفاع الأنسب لمواجهة النيجر التصفوية.