توجه الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي وأشباله وطاقمه الفني في المنتخب الجزائري، عشية الأحد 14 نوفمبر الحالي، إلى ملعب مصطفى تشاكر، لإجراء حصة تدريبية استعدادا لملاقاة منافسهم منتخب بوركينافاسو.

وبغض النظر عن الحصة التدريبية، التي أجراها أشبال المدرب الجزائري جمال بلماضي، فإن الأخير قام بثلاثة أمور مهمة، جلبت انتباه جميع الحاضرين في ملعب مصطفى تشاكر، من وسائل الإعلام التي كانت حاضرة لتغطية الحدث.

بلماضي يتفقد أرضية “تشاكر”

ولدى وصول التقني الجزائري إلى ملعب الشهيد مصطفى تشاكر، قام وبخطى متثاقلة، بتفقد عشب أرضية الملعب، والتمعن جيدا في حالتها الجديدة في غالبية أرجاء مسرح مباراة الجولة الختامية من تصفيات كأس العالم.

حديث مع المكلفين بالصيانة

وقبل بداية الحصة التدريبية رفقة أشباله، استعدادا لتخطي عقبة ضيف عشية يوم غد الثلاثاء، توجه جمال بلماضي لإلقاء التحية على المكلفين بصيانة أرضية ملعب البليدة، بعدما أنهى جولة التفقد والمعاينة.

وكان لمدرب المنتخب الوطني الجزائري حديث مع المكلفين بالصيانة على خط التماس، قبل أن يرافقوه إلى داخل أرضية الملعب، متبادلين معه أطراف الحديث، حول الحالة التي بات عليها العشب الطبيعي حاليا.

وأجمعت وسائل الإعلام التي حضرت بملعب مصطفى تشاكر، لتغطية الحصة التدريبية للمنتخب الوطني الجزائري، على أن بلماضي بدا راضيا على ما وصلت إليه أرضية الملعب من تحسن ملحوظ.

بلماضي يمارس طقوسا خاصة

وبعد انطلاق الحصة التدريبية التي خاضها القائد رياض محرز وبقية الرفاق، أظهر مقطع فيديو، المدرب الوطني بلماضي في منتصف ملعب البليدة، واقفا يتابع بتمعن ركض لاعبيه أثناء عملية التسخين.

وكان بلماضي يحمل في يده كعادته سجّلا صغيرا، دوّن فيه بعض المعلومات، ما جعل بعض وسائل الإعلام تُفسر تصرفاته، بالقول إنه يضع آخر اللمسات على التشكيلة الأساسية التي سيواجه بها منتخب بوركينافاسو.

بلماضي وأشباله أمام الفرصة الأخيرة

وستواجه كتيبة المدرب الجزائري، المنتخب الضيف بوركينافاسو، عصر يوم غد الثلاثاء، بداية من الساعة الخامسة بتوقيت الجزائر، على أرضية ملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة “الورد” البليدة.

وسيكون بلماضي وأشباله أمام فرصة ذهبية، لتخطي عقبة كتيبة “الخيول” البوركينابية، لحساب الجولة السادسة من تصفيات “مونديال قطر 2022، وبلوغ مواجهتي الدور الفاصل عن المجموعة الأولى.