كشف وزير الصناعة الصيدلانية عبد الرحمان جمال بن باحمد، في حوار خص به موقع “سبوتنيك” الروسي أسباب تأخر إنتاج اللقاح المضاد لكورونا في الجزائر.
في هذا الصدد، قال بن باحمد إن إشكالية تأخر إنتاج اللقاح تتمثل في عملية نقل التكنولوجيا، موضحا أن الطرف الروسي لم يتمكن بعد من إرسال فرق لمعاينة منشآت الإنتاج لدينا، لاسيما وأن الاتفاق المبرم بين الطرفين ينص على القيام بعملية إنتاج كاملة.
وأشار الوزير إلى أن روسيا اختارت شركة “بيوكاد” كشريك صناعي للجزائر، وأن التنسيق متواصل لإتمام المشروع على شقين، شق مرتبط باللقاح المضاد لكورونا، وشق مرتبط بمواد صيدلانية خاصة بمرضى السرطان.
وأوضح بن باحمد، أن الجزائر مستعدة لمواصلة العمل مع روسيا، خاصة في مجال التعاون لإنتاج مواد أخرى، باعتبار أن المنتجات الروسية ذات “نوعية جيدة”.
وبالعودة إلى الحديث عن إنتاج لقاح سبوتنيك في الجزائر، قال المتحدث ذاته، إن المنشآت التي تحوزها الجزائر تمكّنها من إنتاج اللقاح الروسي في ظرف شهرين فقط من تلقيها المواد الأولية اللازمة.
وكشف الوزير، امتلاك الجزائر لـ130 مختبرا صيدلانيا ينتج كل ما تحتاجه القارة السمراء تقريبا، وفقا للمعايير الدولية، وكذا تصدير هذه المنتجات إلى القارة الأوروبية.
وأعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، شهر سبتمبر الماضي، أن مشروع إنتاج اللقاح الصيني “كورونافاك” المضاد لكورونا، يسير وفق البرنامج المسطر ولم يسجل أي تأخير، كما تم احترام الآجال المحددة، مشيرة إلى أنه تم استلام المواد الأولية حسب شروط العقد بتاريخ 27 أوت 2021.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين