قال رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إنّ حزبه يقف مع خيار دعم جهود استكمال بناء الجزائر الجديدة، خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكد بن قرينة أن الحركة تقف أمام اختيار واضح، بالنظر إلى “خطوات الدولة الجريئة طيلة السنوات الماضية رغم كل محاولات العرقلة التي تباشرها بعض الأجندات الحاسدة للجزائر والحاقدة على شعبها”.

ودعا المتحدث ذاته، المواطنين إلى “الإقبال بقوة على صناديق الاقتراع، لبناء جزائر تحقق طموح الأجيال الجديدة”.
ولفت بن قرينة، إلى أهمية استذكار قيم التلاحم لتحقيق الشرعية الشعبية، والسيادة وكذا وحدة القرار الوطني.

وتحدث رئيس الحركة، عن التحديات الإقليمية، مؤكدا “أنّ الجزائر تقع عليها واجبات كبيرة اتجاه الإقليم والجوار، انطلاقا من مبادئها القائمة على الوفاء لقيم التحرر”، قائلا إن الجزائر دولة قادرة على قيادة التنمية الإقليمية في الجوار الإفريقي.

وتطرق بن قرينة إلى الحديث عن وقوف الجزائر مع الشعوب المظلومة، على رأسها الشعب الفلسطيني “الذي يعاني سياسات همجية وحرب إبادة في أحياء غزة ورفح”.

يذكر، أنّ حركة البناء الوطني كانت قد أعلنت شهر ماي الماضي، ترشيح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لعهدة رئاسية ثانية، خلال الانتخابات المقررة يوم 7 سبتمبر.

وكان بن قرينة قد أوضح أنّ القرار جاء بعد الدارسة المعمقة لمخرجات الاستشارات التي باشرتها الحركة مع المناضلين ومع المواطنين، ومع فواعل أساسية من المكونات السياسية والمجتمعية والنقابية، وعموم النخب الوطنية.