ثمّن رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، الجمعة، توقيع الجزائر لمذكرة تفاهم مع النيجر ونيجيريا لإنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.
وقال بن قرينة “نبارك في حركة البناء الوطني التوقيع على مذكرة تفاهم التي تهدف إلى تجسيد المشروع الهام الحيوي لخط أنابيب الغاز العابر للصحراء الذي يربط الدول الأفريقية الثلاث الجزائر نيجيريا والنيجر بالقارة الأوروبية.”
وأضاف أن هذه الخطوة “تؤكد، مجددا، محورية الجزائر، المستحقة، في القارة الأفريقية وأهميتها في محيطها المباشر في الشمال وجنوب البحر المتوسط، في وقت نسجل خيبة أمل لمشروع حلم لمنافس لم يمتلك أية مقومات النجاح.”
وأشاد بن قرينة بمخرجات هذه الاتفاقية التي ستسهم، بالتأكيد، في تحقيق التكامل الاقتصادي الأفريقي، وتتيح فرصا مهمة لتعزيز وتعميق التعاون بين الدول الأفريقية وترقية الشراكة الإستراتيجية بينها.
وأكد رئيس حركة البناء أن أنبوب الغاز العابر للصحراء يعدّ استراتيجيا للجزائر في تعزيز قدراتها في تصدير الطاقة، ويدعم شبكتها الهامة لنقل الغاز، التي تمثلها أنابيب الغاز “ترانسماد”، و”ميدغاز”، لإمداد أوروبا.
ولفت إلى أن الجزائر، التي تتمتع بإمكانات كبيرة في الطاقة وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها الدولية، مؤهلة لأن تكون شريكًا أساسيا، في ضمان تحقيق الأمن الطاقوي للدول الأوروبية.
وثمن رئيس حركة البناء “هذه الخطوات التي تعزز موقع الجزائر في مجال تصدير الطاقة وإيجابياتها على واردات المالية.”
وشدّد بن قرينة على عدم الارتهان إلى الواقع الطاقوي المرهون بسوق المحروقات وضرورة تسريع عملية التحوّل الطاقوي والتوجه لاستغلال الطاقات المتجددة كأهم البدائل للاقتصاد غير الريعي من أجل ضمان تنمية اقتصادية ناجعة ومستدامة.
والخميس، أعلنت الجزائر توقيع مذكرة تفاهم مع نيجيريا والنيجر لإنجاز أنبوب الغاز العابر للصحراء.
يذكر أن مشروع خط أنبوب الغاز العابر للصحراء هو مشروع ضخم لنقل الغاز يربط البلدان الثلاثة على مسار يفوق طوله 4000 كيلومتر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين