دعا رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، اليوم الأربعاء، رئيس الجمهورية لفتح تحقيق في إقصاء بعض الأشخاص من قوائم الترشح للانتخابات التشريعية.
وطالب بن قرينة، لدى نزوله ضيفا على منتدى جريدة الحوار، بكشف ما وصفه بـ “صاحب المصلحة” من إقصاء العديد من “الكفاءات” وربطهم بالمال الفاسد.
وخاطب المتحدث رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، داعيا إياه إلى تدارك الأمر، على حد تعبيره.
ودعا بن قرينة رئيس مجلس الدولة لدراسة الملفات بموضوعية وضمان النزاهة والشفافية.
وأعلن رئيس حركة البناء الوطني ترشح ابنه ضمن قائمة الحزب بالجزائر العاصمة، مؤكدا أنه قيادي في الحزب وعضو مجلس الشورى.
وأوضح عبد القادر بن قرينة أن ترشيح ابنه جاء من طرف لجنة الترشيحات إلى جانب 18 شابا آخر.
ودافع المرشح الرئاسي السابق عن فتح قوائم الترشح للتشريعيات أمام أشخاص من خارج الحزب.
ولفت إلى أن المترشحين وافقوا على مرجعية واضحة وهي “باديسية نوفمبرية” والحفاظ على الدستور.
وأكد بن قرينة أن حركة البناء الوطني لعبت دور وعاء من ولا وعاء له، على حد قوله.
من جهة أخرى أشار الرجل الأول في الحزب أن حركة الماك الانفصالية “تعمل على إلهاء الجزائريين، وصرف نظرهم عن الخطر الحقيقي المحدق بهم”.
ويرى بن قرينة أن للحركة علاقات مع جميع القوى السياسية، وأنها عرفت استقطابا شديدا بين دعاة المرحلة الانتقالية وبين أن تبقى وفية للمسار الدستوري.


