قدّم النجم الجزائري السابق موسى صايب، رأيه حول مشاركة المنتخب الوطني الأخيرة في نهائيات كأس العالم 2026 والتي انتهت في الدور الـ32، من خلال الإقصاء على يد منتخب سويسرا.

وقال صايب في حوار له مع موقع africafoot، مُعلقا حول الإقصاء ضد سويسرا وإن كان مؤلماً: “لو نظرنا إلى المشوار بشكل عام، يمكن القول إن المنتخب تركنا على جوعنا. المشكلة ليست في الخسارة بحد ذاتها، لأن الهزيمة جزء من كرة القدم، لكن المؤلم هو أننا لم نزعج منافسينا كما يجب”.

وأضاف: “تركنا المنافسين يلعبون براحة كبيرة، عندما نشاهد منتخبات إفريقية أخرى مثل الرأس الأخضر أو الكونغو أو السنغال، نجد أنها وضعت منافسيها في صعوبات حقيقية. أما نحن، فقد مررنا بجانب الموضوع، تماما كما حدث مع تونس أيضا”.

وأكمل صايب الفكرة قائلاً: “بالنظر إلى جودة اللاعبين الموجودين، فإن عدم تقديم أي شيء تقريبا، مع غياب الحدة والالتزام، أمر محبط جدا. الروح المطلوبة فوق أرضية الميدان لم تكن حاضرة”.

وحول الأسباب وراء هذا الظهور الباهت، تابع صايب: “في كرة القدم، إذا لم تكن لديك قاعدة دفاعية صلبة، فمن الطبيعي أن تدفع الثمن. خلال أربع مباريات، تلقينا تسعة أهداف. هذا رقم ثقيل جدا. مع هذا القدر من الهشاشة، لا يمكن أن تطمح للذهاب بعيدا في بطولة مثل كأس العالم”.

وتابع مضيفاً: “في أعلى مستوى، لا مجال للارتجال. المنتخبات الكبيرة تملك هيكلا واضحا وفريقا أساسيا معروفا. عندنا، كان الانطباع أن المدرب، رغم وجوده منذ أكثر من عامين، ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية”.

ويعتقد نجم أوكسير السابق، بأن المنتخب الوطني دخل كأس العالم دون الجدية والانضباط الضروريين، وكشف قائلاً: “الواضح بالنسبة لي أن المنتخب لم يدخل هذا الموعد بالجدية والانضباط المطلوبين. مباراة في ثمن نهائي كأس العالم لا تُلعب بهذه الخفة. سويسرا ليست منتخبا لا يُقهر. مع احترامي الكامل لها، كانت في متناولنا”.

وتحسر نجم وسط “الخضر” السابق على هذا الإقصاء وقال: “لو احترمنا أساسيات كرة القدم، ولو دخلنا اللقاء بالمقاربة المناسبة، أعتقد أننا كنا سنكون مؤهلين الآن. الخروج من الباب الضيق أمام منافس يمكن التعامل معه هو ما يجعل هذه الهزيمة أكثر مرارة”.