تساءل رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، عن كيفية مغادرة أميرة بوراوي، التراب الوطني رغم وجود حكم قضائي يمنعها من السفر.
وأكد بوغالي في تصريح لوسائل إعلام محلية، أن هناك تواطؤ من بعض الجهات لم يذكرها، سهلت مغادرة أميرة بوراوي أرض الوطن.
وأضاف رئيس المجلس الشعبي الوطني، أن هناك علامة استفهام حول مغادرة أميرة بوراوي التراب الوطني، مشيراً إلى أن التحقيقات جارية من طرف السلطات الجزائرية تشمل كل النقاط.
في السياق ذاته أكد، إبراهيم بوغالي، أنه سيكون لهم موقف في قضية الإجلاء السرية وغير القانونية للرعية الجزائرية بناءً على نتائج التحقيقات.
وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد أمر باستدعاء السفير الجزائري لدى فرنسا للتشاور بخصوص القضية ذاتها.
وجاء في بيان لرئاسة الجهورية أن استدعاء السفير الجزائري لدى فرنسا، جاء على خلفية مشاركة دبلوماسيين وقنصليين ورجال أمن فرنسيين في تهريب رعية جزائرية، بطريقة غير شرعية وغير رسمية يفترض حسب القضاء الجزائري تواجدها في الجزائر.
وهذا الصدد صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، إن فرنسا ستواصل جهودها لتعزيز العلاقات مع الجزائر رغم اتهام هذه الأخيرة، باريس بتدبير عملية فرار ناشطة جزائرية.
من جهة أخرى أدانت الطبقة السياسية في الجزائر، التعدي على السيادة الوطنية، عقب تهريب رعية جزائرية عليها أحكام قضائية دون موافقة من السلطات الجزائرية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين