انتخب نواب المجلس الشعبي الوطني، اليوم الثلاثاء، النائبة بوفدش خليدة رئيسة للمجلس الشعبي الوطني للفترة التشريعية العاشرة، عقب جلسة خصصت لانتخاب رئيس المجلس بالاقتراع السري.

وتنافس على المنصب ثلاثة مترشحين، هم النائبة بوفدش خليدة عن حزب جبهة التحرير الوطني، والنائب أمين علوش عن حركة مجتمع السلم، والنائب رشيد حساني عن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.

وأسفرت عملية فرز الأصوات عن فوز بوفدش خليدة بعدما حصدت 302 صوتًا، مقابل 57 صوتًا لأمين علوش، و7 أصوات لرشيد حساني، لتتولى بذلك رئاسة المجلس الشعبي الوطني طيلة الفترة التشريعية العاشرة.

وسبق عملية انتخاب رئيس المجلس مصادقة نواب المجلس الشعبي الوطني بالإجماع على تقرير إثبات العضوية، الذي قدمته اللجنة المكلفة بدراسة ملفات النواب الجدد، قبل الشروع في إجراءات انتخاب رئيس الغرفة السفلى للبرلمان.

ويكتسي انتخاب بوفدش خليدة أهمية خاصة، إذ أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني منذ تأسيسه، وهو منصب يحتل مرتبة بروتوكولية متقدمة في هرم مؤسسات الدولة، بعد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الأمة.