أعرب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن أسفه لتعرض الجزائر للتهديد عبر مسؤول بدولة الاحتلال الإسرائيلي، من دولة عربية.

جاء تصريح تبون خلال حديثه مع ممثلي وسائل إعلام وطنية مساء الجمعة.

وقال تبون: “ما نأسف عليه، في العلاقات القديمة الجديدة بين المغرب والكيان الصهيوني، هو أنه لأول مرة منذ 1948 يأتي وزير  من الكيان الصهيوني إلى بلد عربي ويهدد بلد عربي آخر”.

وتابع رئيس الجمهورية معلقا على الحادثة: “خزي وعار”.

ومساء الثلاثاء، وصل وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى الرباط، في أول زيارة رسمية، اختتمت يوم الخميس، ووقع خلالها اتفاقيتين الأولى في مجال الدفاع والثانية شراء المغرب مسيّرات وأسلحة إسرائيلية.

وفي أوت الماضي، أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، من المغرب، عن قلق الكيان من دور الجزائر في المنطقة وتقاربها الكبير مع إيران.

ووصفت الخارجية الجزائرية التصريحات بـ”المغامرة الخطيرة التي تكذب شعار اليد الممدودة المزعومة التي تستمر الدعاية المغربية في نشره بشكل مسيء وعبثي”.

وذكرت الوزارة أن تصريحات لابيد “تمت بتوجيه من قبل ناصر بوريطة، بصفته وزيرا لخارجية المملكة المغربية”.