استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأربعاء، نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف والوفد المرافق له في قصر المرادية، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.
مباحثات ثنائية لتعميق الشراكة
ووفق بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية، حضر اللقاء مدير ديوان الرئاسة بوعلام بوعلام، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري يوسف شرفة، وسفير الجزائر لدى روسيا بومدين قناد.
وأكد نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وفق ما نقله موقع “روسيا اليوم”.
وقال: “نحن نقدر عالياً الطبيعة الاستراتيجية لعلاقاتنا، ويتجلى ذلك في تقارب المواقف بشأن العديد من القضايا الدولية والإقليمية، وسنواصل التنسيق الوثيق بين بلدينا”.
ملفات التعاون المشترك
تناولت المباحثات قضايا التعاون في قطاعات المالية والمصارف والصناعة والطاقة والزراعة، وفق المصدر ذاته.
وفي إطار زيارة العمل هذه، يُعقد اجتماع للجنة الحكومية الروسية الجزائرية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني.
وكانت العاصمة الجزائرية شهدت، يوم الثلاثاء، أشغال اجتماع الخبراء التحضيري للدورة الـ12 للجنة الحكومية المشتركة بين البلدين، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي تحضيرًا لاجتماع اللجنة المقرر انعقاده يوم الخميس المقبل.
فرص استثمارية وشراكات استراتيجية
وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أشار توفيق جوامع، المدير العام لأوروبا بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، إلى أن هذه الدورة تهدف إلى تعزيز الحوار الثنائي وتوسيع أطر التعاون المشترك.
وأضاف جوامع أن العلاقات بين الجزائر وروسيا شهدت تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، معتبراً أن الاجتماع فرصة لتعميق التعاون الاقتصادي والفني.
تجدر الإشارة إلى أن الجزائر وروسيا وقعتا إعلان الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى موسكو في جويلية 2023، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين