طالب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعجيل في دخول الجزائر لمنظمة بريكس، مشيرا للوضع الدولي المضطرب والتهيئة لاتباع نظام آخر لا يستخدم فيه الدولار.

وخلال اللقاء، طرح الرئيس القضايا المتعلقة بالساحل، حيث بارك العلاقات الموجودة حاليا بين المالي وروسيا، التي تعتبر جارة للجزائر، داعيا روسيا لتثبيت ما يسمى باتفاق الجزائر، مؤكدا أن المشكل في مالي لا يحل بالقوة بل بالاتفاق.

أما فيما يخص القضية الليبية، قال الرئيس إن نظرة الجزائر وروسيا واحدة لليبيا وهي “صديقة لكلينا ويهمنا استقراراها”.

وأضاف الرئيس تبون خلال لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الجزائر وفية للصداقة مع روسيا بالرغم من وجود أوضاع وضغوطات دولية، إلا أنها لن تؤثر على الصداقة الموجودة بين البلدين.

وفي السياق ذاته، أشار رئيس الجمهورية إلى دور روسيا في صون استقلال الجزائر من خلال عمليات التسليح والدفاع عن الحرية في ظروف إقليمية صعبة جدا آنذاك.

كما ذكر الرئيس عبد المجيد تبون أن الجزائر تحصلت مؤخرا على منصب غير دائم بمجلس الأمن بفضل الدور الرئيسي لروسيا الفدرالية.