سجلت مناورات “الأسد الإفريقي“، التي تحتضنها المملكة المغربية سنويا، حادثة مؤسفة تمثلت في اختفاء جنديين أمريكيين في جنوب المغرب.
وأطلق عناصر من الجيشين المغربي والأمريكي، عملية موسعة للبحث عن الجنديين المفقودين.
وأعلن الجيش المغربي، أن فقدان الجنديين سُجل على الساعة التاسعة ليلا من مساء السبت، بمنطقة طانطان، تحديدا برأس درعة.
وتشارك في عمليات البحث، قوات متعددة الجنسيات من فرق برية ووسائل جوية وعناصر بحرية من القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات المسلحة الأمريكية.
وتُستخدم في العمليات، مروحيات مغربية ومروحية أمريكية، وأنظمة طائرات بدون طيار مغربية وأمريكية، وسفينة دعم لوجستي أمريكية، وفرقاطة تابعة للبحرية الملكية المغربية.
يشار إلى أن عمليات البحث تتواصل على مدار 5 أيام متتالية دون أي إشارة عن الجنديين، في حين أعلنت القنوات الرسمية المغربية فتح تحقيقات للكشف عن ملابسات الحادث.
كما قررت السلطات العسكرية تعليق مجريات المناورات بشكل مؤقت، من أجل إعادة توجيه الموارد البشرية والتقنية نحو عمليات البحث.
يذكر أن هذه المناورات قد شهدت حادثاً مأساوياً سنة 2012، بعد أن لقي جنديان من قوات مشاة البحرية الأمريكية مصرعهما إثر تحطم مروحية خلال مشاركتهما في التدريبات، بينما أُصيب جنديان آخران بجروح متفاوتة.
ويشارك في مناورات الأسد الإفريقي 2026، 7 آلاف عسكري من 30 دولة، وذلك بمدينة طانطان وهي مدينة ممتاخمة للأراضي الصحراوية المحتلة.
من جهته لم يُعلن الجيش الأمريكي هوية الجنديين المفقوديين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين