أعلن الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء (كناس)، اليوم الأحد، انطلاق فعاليات الحملة الوطنية التحسيسية الخاصة بمحاربة العمل غير الرسمي، والتي تستمر إلى غاية 26 جويلية 2026.
وتُنظم الحملة تحت شعار: “التصريح بالعمال لدى الضمان الاجتماعي: واجب قانوني… وتكريس لحق دستوري”، بمبادرة من “كناس” وبالتنسيق مع المفتشية العامة للعمل، وتحت رعاية وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي.
وتشارك في هذه المبادرة عدة هيئات تحت الوصاية، من بينها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء، والصندوق الوطني للتقاعد، والصندوق الوطني للعطل المدفوعة الأجر والبطالة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية في قطاعات البناء والأشغال العمومية والري، إضافة إلى الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة.
وأوضح الصندوق أن الحملة تهدف إلى توعية أرباب العمل بضرورة التصريح بجميع العمال مهما كانت فئاتهم أو قطاعات نشاطهم، مع التركيز على العمال الموسميين، تزامنا مع موسم الاصطياف الذي يشهد توسع الأنشطة الاقتصادية والتجارية والخدماتية إلى الفترات المسائية والليلية، وهي فترات تُسجل خلالها بحسب الصندوق حالات تهرب من التصريح بالعمال.
كما تسعى الحملة إلى التعريف بالخدمات الرقمية وبوابة التصريح عن بعد الموجهة لأرباب العمل، بهدف تسهيل الإجراءات وتعزيز الامتثال للتشريعات الاجتماعية.
كم من عامل ضاع حقه بسبب عدم التصريح؟
يحرم عدم التصريح بالعمال أصحابَ العمل من الامتثال لالتزاماتهم القانونية، كما يُفقد العمال جملة من الحقوق الاجتماعية والمهنية، على غرار التغطية الاجتماعية والتعويضات والتقاعد.
وقد يؤدي ذلك إلى ضياع أشهر أو سنوات كاملة من الأقدمية المهنية لا تُحتسب ضمن مسارهم المهني عند التقاعد، رغم قضائها فعليا في العمل.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين