تلقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالتي تعزية من رئيس الجمهورية الإيطالية، سيرجيو ماتاريلا، ورئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز.

جاء ذلك، إثر الحريق المأساوي الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية في الجزائر العاصمة، وأسفر عن وفاة 11 شخصًا.

وأعرب الرئيس الإيطالي ورئيس الحكومة الإسبانية، في رسالتيهما، عن خالص تعازيهما، مؤكدين تضامنهما مع الجزائر في هذا الظرف الأليم.

وتواصلت رسائل التعزية والتضامن مع الجزائر إثر الحريق الأليم الذي شهدته مؤسسة الطفولة المسعفة، حيث تلقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، برقيات تعزية من عدد من القادة والشخصيات العربية والإسلامية.

فقد بعث أمير دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، برقية تعزية إلى رئيس الجمهورية، أعرب فيها عن خالص مواساته في ضحايا الحريق، كما تقدم رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، إبراهيم غالي، بخالص التعازي إلى الرئيس عبد المجيد تبون.

من جانبه، بعث شيخ الأزهر الشريف، الإمام الأكبر أحمد الطيب، رسالة تعزية إلى رئيس الجمهورية، عبّر فيها عن بالغ حزنه وأسفه لهذا الحادث المأساوي، مقدّمًا تعازيه للشعب الجزائري، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

 

وكانت المديرية العامة للحماية المدنية أعلنت، فجر الخميس الماضي، اندلاع حريق داخل مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، مخلفًا في حصيلة نهائية 11 وفاة، من بينهم مربية تبلغ من العمر 52 عامًا، إلى جانب عدد من المصابين.

وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان صدر الجمعة، أن التحقيقات الأولية التي أجراها خبراء الشرطة العلمية وتقنيو مسرح الجريمة أظهرت أن الحريق نجم عن شرارة كهربائية.

وانطلقت الشرارة من مكيف هوائي بإحدى غرف الطابق الأول للمؤسسة، نتيجة تشغيله بشكل متواصل في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.

وأكدت مصالح الأمن الوطني أن التحقيق القضائي لا يزال متواصلًا من أجل استكمال تحديد جميع ملابسات الحادث.

وتشهد عدة ولايات جزائرية موجة حر استثنائية، يتوقع أن تستمر خلال الأيام المقبلة، قبل أن تبدأ في التراجع تدريجيًا ابتداءً من 26 جويلية الجاري، وفق ما أكده الديوان الوطني للأرصاد الجوية.