تولت خليدة بوفدش رئاسة المجلس الشعبي الوطني، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المؤسسة التشريعية الجزائرية، وهو ما دفع رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي إلى توجيه تهنئة لها بمناسبة انتخابها.
وأعرب محمد بن أحمد اليماحي، وفق بيان للبرلمان العربي، عن خالص تهانيه وأصدق تمنياته لبوفدش بالتوفيق والسداد في أداء مهامها الوطنية وقيادة المجلس خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق تطلعات الشعب الجزائري.
كما تمنى رئيس البرلمان العربي لأعضاء المجلس الشعبي الوطني النجاح والتوفيق في أداء مسؤولياتهم الوطنية.
وأكد اليماحي أن انتخاب بوفدش لهذا المنصب يجسد، بحسبه، الثقة التي أولتها لها عضوات وأعضاء المجلس الشعبي الوطني، مشيداً بما تتمتع به من كفاءة وخبرة وقدرة على قيادة المؤسسة التشريعية وتعزيز دورها في خدمة مصالح الوطن والمواطن.
وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن انتخاب بوفدش كأول امرأة تترأس المجلس الشعبي الوطني يمثل محطة تاريخية وإنجازاً وطنياً، معتبراً أنه يعكس المكانة التي بلغتها المرأة الجزائرية، كما أشاد بالدور المتنامي للمرأة العربية في الحياة السياسية والبرلمانية وتوليها مناصب قيادية ومواقع صنع القرار.
وفي سياق متصل، أكد اليماحي حرص البرلمان العربي على مواصلة تعزيز علاقات التعاون والتنسيق مع المجلس الشعبي الوطني الجزائري في ظل رئاسة بوفدش، بما يساهم في توحيد المواقف البرلمانية العربية وخدمة المصالح المشتركة، ودعم جهود التنمية والاستقرار وتعزيز العمل البرلماني العربي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين