أعلنت التنسيقية الجزائرية الشعبية لنصرة فلسطين اليوم السبت، ترحيل ستة مختطفين جزائريين من أسطول الصمود إلى تركيا.

وأوضح بيان للتنسيقية أن عملية الترحيل شملت كل من عبد الرزاق مقري (الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم)، وزبيدة خرباش (قيادية في حزب العمال)، وعمارة وناس (نائب رئيس جمعية المعالي)، والطبيب طيب محدان، وأحمد فوزي بوعزيزو، ومحمد زكري بندادة.

فيما لا يزال 11 معتقلا جزائريا لدى الاحتلال الإسرائيلي، وهم محمد مروان بن قطاية (رئيس التنسيقية الجزائرية لدعم فلسطين)، محمد بن علوان، ومحمد سلمان، وعبد الرشيد قريشي، وعبد الفتاح شخنابة، وعبد القادر عمور، وحبيب طالب وأمل لامية، والصحافي مهدي مخلوفي، والطبيب نصر الدين دريسي، والناشط عبد القدوس القفصي.

ووصلت، صباح اليوم، طائرة تركية قادمة من فلسطين إلى مطار إسطنبول وعلى متنها 137 ناشطاً محرَّراً من المشاركين في أسطول الصمود العالمي، حيث حظي الوافدون باستقبال جماهيري حافل في مطار إسطنبول الدولي.

وتعرض 473 ناشطا من أسطول الصمود العالمي من ضمنهم 17 ناشطا جزائريا إلى قرصنة واختطاف من قوات الاحتلال الإسرائيلي في عرض البحر، في مهمة إنسانية سلمية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على ما يقارب مليوني نسمة في قطاع غزة منذ 19 سنة.

وأثار هذا الاعتداء موجة تنديد واسعة، وسط مطالبات للحكومة الجزائرية بتحمل مسؤولياتها في متابعة وضع رعاياها المختطفين والعمل على تحريرهم وإعادتهم سالمين إلى أرض الوطن.

وتواصل منظمات حقوقية متابعة أوضاع بقية المختطفين بالتنسيق مع فريق منظمة عدالة الفلسطينية، مع ترقّب الإفراج عنهم وترحيلهم خلال الساعات والأيام المقبلة.