كشف علماء أمريكيون، الثلاثاء، تحقيق “اختراق علمي كبير”، في مجال الاندماج النووي، يرجح أن يحدث ثورة في إنتاج الطاقة، وهي تكنولوجيا ينظر إليها على أنها مصدر ثوري بديل للطاقة.

وأوضح مختبر لورانس ليفرمور الوطني التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، عبر حسابه في تويتر، أنه أجرى تجربة الأسبوع الماضي” أنتجت من خلال الاندماج النووي كمية أكبر من الطاقة المستخدمة في أجهزة الليزر لبدء التفاعل.

وقالت مديرة المعهد كيمبرلي بوديل لوسائل الإعلام:” أن الاستفادة التجارية ربما لا تكون بعد 5 أو 6 عقود بل أقرب من ذلك”.

وتابعت” مع تضافر الجهود والاستثمار، فإن بضعة عقود من البحث في التكنولوجيا الداعمة يمكن أن تمكننا من بناء محطة الكهرباء.

وقالت وزارة الطاقة، إن التجربة حققت لفترة وجيزة ما يعرف بإشعال تفاعلات الاندماج بتوليد 3.15 ميغا جول من الطاقة بعدما زود الليزر الهدف بـ 2.05 ميغا جول.

من جهتهم قال علماء نوويون من خارج المعمل إن الإنجاز سيكون نقلة نوعية كبيرة، لكن هناك الكثير يجب فعله قبل أن يصبح الاندماج مجديا تجاريا.

ومختبر لورنس ليفرمور الوطني،، هو مرفق بحوث اتحادي في ليفرمور في ولاية كاليفورنيا.

وأسس المختبر جامعة كاليفورنيا في عام 1952، وهو من مراكز البحوث والتنمية الممولة اتحاديا، والممول الرئيس له هو وزارة الطاقة الأمريكية، وتديره لورانس ليفرمور الأمن القومي.

يذكر أن المختبر كرم في عام 2012 بسبب تصنيع العنصر الكيميائي الاصطناعي ليفرموريوم والذي سمي تيمنا باسم المختبر.