حلت الجزائر في المركز الرابع مغاربيا و146 عالميا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، حسب التقرير الذي أعدته منظمة “مراسلون بلا حدود” لعام 2021.
وجاءت الجزائر في نفس مركز العام الماضي 2020 عالميا والرابع بين دول المغرب العربي بعد كل من تونس التي احتلت الصدارة مغاربيا وموريتانيا والمغرب.
ووصفت منظمة بلا حدود في تقريرها السنوي المشهد الإعلامي في الجزائر بـ”المقيد بقوانين سالبة للحرية”.
وذكرت في التقرير: “بعد عامين على انطلاق أولى شرارات الحراك الشعبي، لا يزال الوضع السياسي في الجزائر غير مستقر، في حين أصبحت حرية الإعلام مهددة أكثر من أي وقت مضى”
وأضافت: “ففي سياق أزمة كورونا وتوقف المظاهرات الاحتجاجية الحاشدة التي هزت البلاد منذ فبراير 2019، استغلت السلطات الوضع لسن قوانين فضفاضة بهدف تشديد قبضتها على حرية الإعلام أكثر فأكثر”.
بعد مد وجزر انتهت جلسة الاستئناف في قضية الصحفي خالد درارني بالحكم عليه بسنتين سجنا نافذا.. تذكر معنا ما حدث في جلسة اليوم pic.twitter.com/OfbPZ8KH67
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 15, 2020
واستدلت المنظمة بتوالي محاكمات الصحفيين بتهمة “تهديد الوحدة الوطنية” أو “تقويض النظام العام وأمن الدولة”، وقرارات الحجب التي طالت العديد من المواقع الإخبارية.
ولفتت إلى صعوبة ممارسة الصحفيين ووسائل الإعلام لعملهم في ظل “هذه الضغوط المتواصلة”.
وختمت “مراسلون بلا حدود” تقريها بالقول: “وبينما تتعالى مطالب الجزائريين بتوسيع هامش الحريات، فإن آلة القمع تنهال دون رحمة على جميع الأصوات المعارضة أو الناقدة”.
ومن أصل 180 دولة في العالم، حافظت النرويج على صدارة التصنيف للعام الثالث على التوالي، بينما تقبع أريتريا وكوريا الشمالية في ذيل الترتيب.
يذكر أن الجزائر تراجعت بـ5 مراكز مقارنة مع التصنيف العالمي لحرية الصحافة لسنة 2019 الذي احتلت فيه المرتبة 141.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين