أثار الدولي الجزائري آدم زرقان، متوسط ميدان نادي يونيون سانت جيلواز البلجيكي، جدلا واسعا، بعد تصريحات قوية كشف فيها عن الصعوبات التي واجهها في مسيرته الاحترافية بسبب انتمائه الجزائري.
وفي مقابلة أجراها مع موقع (La Gazette du Fennec)، قال زرقان إنه لم ينل التقدير الذي يستحقه في سوق الانتقالات.
وأضاف”: كان ينبغي أن أغادر شارلوروا بعد موسم أو موسمين على الأكثر، فقد قدمت أرقاما جيدة رغم أنني كنت لاعبا في فريق يصارع من أجل البقاء في الدوري البلجيكي الممتاز وأنا في سن 21″.
وتابع لاعب “الخضر”:” شاهدت لاعبين بلجيكيين في نفس فئتي العمرية لم يقدموا نفس مستواي، ومع ذلك انتقلوا إلى أندية أفضل قبلي بكثير، في كرة القدم، تلعب الجنسية دورًا، وينظر إليك بشكل مختلف عندما تكون جزائريًا”.
وأوضح زرقان أن هذا الواقع لا يخصه وحده، بل يشمل العديد من اللاعبين الجزائريين أو من أصول جزائرية.
وقال:” هناك لاعبون سبقوني واجهوا نفس الوضع، بل حتى بعض مزدوجي الجنسية انقطعت علاقتهم بمنتخبات أخرى بعد اختيار الجزائر، أنا فخور بكوني جزائريا، لكن هذه هي الحقيقة”.
وفي سياق آخر، عبر زرقان عن حلمه بالمشاركة في كأس العالم 2026 مع المنتخب الوطني.
وأكد زرقان:” كل لاعب يحلم باللعب في المونديال، أتمنى أن أكون ضمن القائمة وأن أقدم كل ما لدي من أجل الجزائر، لدينا مجموعة رائعة تجمع بين الخبرة والشباب”.
وردا على الانتقادات التي تشير إلى تذبذب مستواه بين النادي والمنتخب، أوضح:” مع ناديي ألعب بانتظام وأحظى بالثقة، بينما مع المنتخب تكون الفرص متقطعة، وأحيانا ألعب وأحيانا لا، وهذا يؤثر على الإيقاع والثقة”.
وأضاف:” من الطبيعي أن يكون هناك فرق في الأداء، لأن اللاعب يحتاج إلى الاستمرارية، عندما تلعب كل أسبوع وتكتسب الثقة، يمكنك تقديم أفضل ما لديك”.
ويملك زرقان في رصيده 24 مباراة دولية مع المنتخب الجزائري سجل خلالها هدفا واحدا وقدم تمريرتين حاسمتين، وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت”، علما أنه غاب عن آخر معسكر لـ”الخضر” في مارس الماضي.
وانتقل صاحب الــ 26 عاما، صيف العام الماضي إلى يونيون سانت جيلواز قادما من شارلوروا البلجيكي، في صفقة قدرت بنحو 4.3 مليون أورو، بعقد يمتد إلى غاية 2029، بعد بداية مسيرته مع نادي بارادو.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين