يبدو أن توترات الشرق الأوسط، لم تؤثر في تداعياتها الاقتصادية على النفط والغاز فقط، حيث سجلت صادرات الهيليوم العالمية مخاوفا كبيرة بعد إعلان شركة قطر للطاقة توقّف إنتاج الغاز المسال حتى انتهاء الحرب على إيران.

ووفقا لمنصة “الطاقة” المتخصصة، فإن توقف إنتاج الغاز المسال في قطر وتعقيدات المرور عبر مضيق هرمز، ترجح تسجيل اضطراب كبير، أو نقصا واسع النطاق.

وتتوقع المنصة المتخصصة، أن تلعب الجزائر دورا بارزا في تأمين صادرات الهيليوم إلى أوروبا، خصوصًا مع استمرار تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط.

وتتمتع الجزائر بقدرة إنتاجية تقارب 50  مليون متر مكعب سنويًا، ما يجعلها ثالث أكبر منتج عالمي بعد الولايات المتحدة (194 مليون متر مكعب) وقطر (72 مليون متر مكعب)، وفقا للمصدر ذاته.

ويُستخرج الهيليوم الجزائري من الغاز المسال، خاصة من المحطات التي تعتمد على الغاز الخام من حقل حاسي الرمل، أحد أكبر حقول الغاز الطبيعي في العالم.

ومن حيث الاحتياطيات، تأتي الجزائر في المركز الثالث عالميًا بعد الولايات المتحدة وقطر، حيث تقدر احتياطياتها بـ 8.2 مليار متر مكعب حتى عام 2024.

وتشير تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى أن إجمالي الاحتياطيات العالمية للهيليوم يبلغ 52 مليار متر مكعب، موزعة كالتالي:

  • الولايات المتحدة: 20.6 مليار متر مكعب
  • قطر: 10.1 مليار متر مكعب
  • الجزائر: 8.2 مليار متر مكعب
  • روسيا: 6.8 مليار متر مكعب
  • كندا: 2 مليار متر مكعب
  • الصين: 1.1 مليار متر مكعب