كشف البرلمان الأوروبي، تفاصيل جديدة تورّط المغرب في فضيحة برنامج التجسس الصهيوني “بيغاسوس”.
وأكد التقرير الذي أعدته لجنة التحقيق بالبرلمان الأوروبي وقدمته المقررة الليبرالية الهولندية، صوفي إن فيلد، أن المغرب متهم رسميا باعتباره أحد اللاعبين الرئيسيين في استخدام البرنامج.
وجاء في التقرير، أن إسبانيا كانت من الدول الأكثر استهدافا من هذه العملية، بما في ذلك رئيس الحكومة ووزير الدفاع ووزير الداخلية.
واتهم التقرير أيضا المغرب بالتجسس على “حركة استقلال كتالونيا” ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون وأعضاء حكومته، باستعمال التطبيق.
ويتحدث التقرير عن حالات استخدام برامج التجسس في دول أوروبية مختلفة، مستدلا أنه في الفصل الخاص بإسبانيا، تم تخصيص جزء كبير للتجسس على السياسيين الكتالونيين المؤيدين للاستقلال، والذي أصبح يعرف باسم “كتالان غايت”.
وبحسب التقرير، فقد تم التجسس على رئيس الوزراء الإيطالي السابق والعضو السابق في المفوضية الأوروبية، رومانو برودي بواسطة “بيغاسوس” من قبل مخابرات المغرب.
للإشارة، أفادت صحيفة “لوموند” في وقت سابق، أن الرباط واحدة من أكبر مستخدمي برنامج التجسس “بيغاسوس”، الذي تسوقه شركة NSO Group “الإسرائيلية”، على حساب النخب الجزائرية.
وأكدت “لوموند”، أن المخابرات المغربية استهدفت أكثر من 6000 رقم هاتف جزائري لسياسيين وعسكريين ورؤساء أجهزة استخبارات ومسؤولين كبار ودبلوماسيين أجانب ونشطاء سياسيين كأهداف محتملة لبرنامج التجسس “بيغاسوس”.
وتشكل هذه الأرقام الستة آلاف مجموعة كبيرة، من مجموع 50 ألف رقم هاتف تم اختيارها في جميع أنحاء العالم، بين عامي 2017 و 2019.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين