نجح الملياردير الأميركي إيلون ماسك في الاستحواذ على شركة تويتر، رسميًا مقابل 44 مليار دولار، في وقت متأخر من مساء الخميس.

وكان يتعين على ماسك إنهاء الصفقة بحلول اليوم الجمعة، وإلا سيدفع غرامات لتخلفه عن تنفيذ الاتفاق المبدئي الذي وقعه مع تويتر.

ونشر المليادير الأمريكي، الأربعاء، مقطع فيديو يظهره وهو يدخل مقر شركة تويتر في سان فرنسيسكو، وغيّر تعريف نفسه على حسابه، ووصف نفسه بأنه رئيس تويتر.

ومباشرة بعد استحواذ إيلون ماسك على تويتر، قرر فصل كبار المسؤولين التنفيذيين، بحسب تقرير لصحيفة “إندبندنت”، البريطانية، نُشر صباح اليوم.

وكتب ماسك تغريدة بعد تلك الإقالات: “العصفور تحرر”، وغرّد المؤسس المشارك لمنصة تويتر “بيز ستون”، عبر حسابه قائلا: “شكرًا لباراج أجراوال وفيجايا جادي ونيد سيجال على مساهمتهم الجماعية في تويتر، جميعهم مواهب هائلة وكلّ منهم إنسان جميل”.

لكن بحسب ما أوردته “إندبندنت”، فإن إيلون ماسك، قال لموظفي تويتر خلال زيارته إنه لا يخطط لخفض 75 في المائة من الموظفين بعد الاستحواذ على الشركة.

وكان ماسك ألمح من قبل إلى أنه يخطط لإجراء تحديث رئيسي على تويتر إذا استمرت صفقته لشراء المنصة، ووفقا لصحيفة إندبندنت، فإن التحديث يمكن أن يشمل ميزات تتعلق بالفيديو على غرار يوتيوب على نحو يدر إيرادات إضافية للتطبيق.

ويقدّم ماسك نفسه على أنه مدافع شرس عن حرية التعبير، وعبر عن نيته في التخفيف من التحكّم بالمحتوى المنشور على المنصة، وفق تقارير صحفية.

ومنذ أفريل الماضي وقع إيلون ماسك عقدًا لشراء موقع التدوينات القصيرة تويتر، ولكنه تراجع عن الصفقة بسبب اختلاف حول عدد الحسابات الوهمية في الموقع، ومشكلات تقديرية لعددهم بين ماسك وتويتر، ما جعل تويتر يلجأ للقضاء لإجباره على إتمام الصفقة، حيث أتم الصفقة قبل اقتراب موعد المحاكمة في هذه القضية.

واستجاب ماسك بعدما تفاوض معهم، وأعاد إحياء خطة الاستحواذ بشرط إرجاء الإجراءات قانونية ضده.