أبحرت ثلاث سفن جزائرية، ضمن “أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو قطاع غزة، في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي وإيصال مساعدات عاجلة إلى سكان القطاع المحاصر.

وتتمثل هذه السفن في “أمستردام سلطان” بقيادة الدكتور عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم السابق، و”دير ياسين” بقيادة مروان بن قطاية، عضو اللجنة الدولية لأسطول الصمود العالمي، و”آسيا” (الغوث الجزائري) بقيادة النائب يوسف عجيسة.

وتقلّ السفينة “آسيا” التي انطلقت من ميناء سيدي بوسعيد التونسي، على متنها النائب يوسف عجيسة، وعبد الباري بوزنادة عضو مجلس الأمة، إضافة إلى عدد من الناشطين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني الجزائري، إلى جانب متضامنين من تونس والولايات المتحدة.

كما وثّقت مقاطع مصوّرة لحظة إبحار السفينة الجزائرية “أمستردام سلطان” من ميناء بنزرت التونسي، وسط تفاعل واسع من الحاضرين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات داعمة لحق الشعب الفلسطيني في الحرية وكسر الحصار.

وكانت السفن الجزائرية غادرت الجزائر في وقت سابق باتجاه تونس، بقيادة رئيس الوفد الجزائري مروان بوقطاية، للانضمام إلى “الأسطول العالمي”.

يأتي ذلك بعد إعلان هيئة “أسطول الصمود المغاربي” مطلع سبتمبر الجاري وصول 20 ناشطًا جزائريًا إلى تونس، بعد حصولهم على موافقة رسمية من السلطات الجزائرية للالتحاق بالمبادرة.

ويضم أسطول الصمود العالمي أكثر من 50 سفينة أبحرت تباعًا منذ 14 سبتمبر الجاري من عدة موانئ في تونس وإيطاليا واليونان وليبيا، إضافة إلى سفن إسبانية غادرت ميناء برشلونة مطلع الشهر قبل أن تتوقف في موانئ تونسية لأسباب فنية وتنظيمية.

ومن المقرر أن تلتقي جميع السفن في نقطة قرب جزيرة مالطا، قبل التوجه بشكل جماعي نحو شواطئ غزة.

ويشارك في هذه الحملة الإنسانية مئات المتضامنين من أكثر من 40 دولة، بينهم شخصيات عامة، ونواب، وأطباء، ونشطاء من شمال إفريقيا، وماليزيا، وتركيا، وأوروبا، إلى جانب عدد كبير من المتضامنين العرب.

 وتحمل السفن على متنها كميات من الأدوية وحليب الأطفال ومواد إغاثة أساسية لدعم سكان غزة الذين يتعرضون للإبادة والتهجير.

ويهدف الأسطول، وفق المنظمين، إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ سنوات طويلة، وإيصال رسالة تضامن دولية تؤكد حق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية.