نشر النائب بالمجلس الشعبي الوطني، يوسف عجيسة، فيديو من داخل السفينة الجزائرية المبحرة ضمن أسطول الصمود المتجه نحو غزة في مبادرة إنسانية لفك الحصار.

وتتواجد سفينة الغوث الجزائرية المسماة “آسيا” حاليا في عرض البحر (تحمل على متنها الوفد الجزائري)، تسبقها السفينة الإسبانية التي تقود الأسطول، وترافقها سفن أخرى.

وأوضح يوسف عجيسة أن الأمور طيبة لكنها حرجة وتحتاج إلى صبر وتأقلم.

وتابع: “ونحن نعمل على التأقلم الآن، وكل الأمور طيبة”.

وطلب النائب الجزائري، من الجميع بالدعاء لطاقم الأسطول بالتوفيق والنجاح والسداد.

واعتبر المتحدث، أن هذا الأسطول تاريخي بعدده وبنوعيته وبالمشاركين فيه والـ44 دولة المشاركة فيه.

وأعلنت هيئة أسطول الصمود المغاربي، في وقت سابق، وصول 20 جزائريا إلى تونس، للانضمام إلى أسطول الصمود العالمي المتوجه إلى قطاع غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وأكد عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود، نبيل الشنوفي لوكالة “الأناضول”، أن المشاركين الجزائريين حصلوا على موافقة رسمية من السلطات الجزائرية للمشاركة في هذه المبادرة التضامنية.

وانطلق أسطول الصمود العالمي بتاريخ 31 أوت الماضي، من ميناء برشلونة الإسباني، متحديا الحصار المفروض على غزة، حيث تواصل السفن رحلتها في البحر المتوسط رغم سوء الأحوال الجوية، بهدف الوصول إلى القطاع المحاصر.

ويتكوّن أسطول الصمود من عدة هيئات ومنظمات، أبرزها اتحاد أسطول الحرية وحركة غزة العالمية وأسطول الصمود المغاربي ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية.

من جهتها، تعرضت سفينة ألما لاعتداء مدبر بميناء سيدي بوسعيد في تونس.

 وتعرضت السفينة التي ترفع العلم البريطاني وعلى متنها تسعة أشخاص، لاعتداء بمقذوف حارق، دون تسجيل إصابات.

ويواجه أسطول الصمود، مخاوف من تعرضه لاعتداء صهيوني غادر، في الوقت الذي باتت فيه “إسرائيل” تعتدي على سيادة الدول وتغتال الأرواح دون حسيب ولا رقيب.