حققت جامعة أكلي محند أولحاج بالبويرة إنجازا جديدا بتصدرها الجامعات الجزائرية في تصنيف ويبومتركس العالمي لشهر جويلية 2026، بعدما حلت في المرتبة 2208 عالميا، متقدمة على جميع مؤسسات التعليم العالي في الجزائر وفق أحدث إصدار للتصنيف الدولي.

وبحسب نتائج التصنيف، جاءت جامعة 20 أوت 1955 بسكيكدة في المرتبة الثانية وطنيا، بعدما احتلت المركز 2772 عالميا، تلتها جامعة محمد بوضياف بالمسيلة في المرتبة الثالثة وطنيا بحلولها في المركز 2883 عالميا.

أما المرتبة الرابعة وطنيا فكانت من نصيب جامعة قسنطينة 1 الإخوة منتوري، التي جاءت في المرتبة 3156 عالميا، فيما حلت جامعة محمد خيضر بسكرة خامسة على المستوى الوطني، باحتلالها المرتبة 3536 عالميا.

ويرتكز تصنيف ويبومتركس على ثلاثة مؤشرات رئيسية، تتمثل في التأثير الذي يقيس حضور الجامعة ومدى تأثيرها على شبكة الإنترنت، والانفتاح المرتبط بإتاحة الإنتاج العلمي والبحوث الأكاديمية، إضافة إلى التميز البحثي الذي يقيس جودة الأبحاث المنشورة وتأثيرها العلمي على المستوى الدولي.

ويسعى هذا التصنيف إلى تقييم مدى مساهمة الجامعات في نشر المعرفة وتعزيز الوصول المفتوح إلى الإنتاج العلمي، إلى جانب قياس مستوى أدائها الأكاديمي والبحثي مقارنة بالمؤسسات الجامعية حول العالم.

ويعد تصنيف ويبومتركس من أبرز التصنيفات العالمية الخاصة بالتعليم العالي، إذ يصدر مرتين سنويا، خلال شهري جانفي وجويلية، ويعتمد على مؤشرات رقمية وبحثية لقياس حضور الجامعات على الإنترنت، ومدى انفتاحها الأكاديمي، وتأثير إنتاجها العلمي، بما يوفر مؤشرا على مكانتها في الساحة الجامعية الدولية.