مع تزايد ترويج بعض الأطراف لفكرة صعوبة عقد القمة العربية المقبلة في الجزائر شهر نوفمر القادم، قطعت جامعة الدول العربية الشك باليقين ونشرت الشارة الرسمية لقمة الجزائر.
ونشر الموقع الرسمي لجامعة الدول العربية، أمس الاثنين، الشارة الرسمية لقمة الجزائر، مع بيان أشار إلى استضافة الجزائر لفعاليات الدورة العادية الـ31 لمجلس الجامعة على مستوى القمة، يومي الأول والثاني من نوفمبر المقبل.
وجاء في البيان إن «انعقاد القمة يأتي التزاماً بميثاق الجامعة وأهدافه ومقاصده»، موضحاً بعض الخطوات الإجرائية في سبيل الإعداد للقمة، والتي تتضمن الاجتماعات التحضيرية لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية وعلى مستوى المندوبين الدائمــــين خلال الفــترة من 26 إلى 30 أكتوبر المقبل.
ولفت البيان إلى أن التنسيق الحالي بين الجامعة والجهات المعنية في الجزائر، لاستكمال الترتيبات التنظيمية والموضوعية المطلوبة.
وقال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، في تصريحات لجريدة «الشرق الأوسط» إن «فرص انعقاد القمة العربية في موعدها باتت أكبر»، واصفاً التصريحات الأخيرة بشأن موقف دمشق، بأنها مخرج دبلوماسي بنّاء، جاء بعد اتفاق في الرأي بين الحكومتين الجزائرية والسورية، وربما بمساعدة دول عربية أخرى، ويؤكد حرص الجزائر على استضافة القمة العربية في موعدها، وثقة حكومة دمشق في نفسها، مضيفاً أنه بهذا الاتفاق زالت العقبة الكبرى التي كان من الممكن أن ترجئ القمة.
ويرى هريدي أنه ما لم تقع أحداث جسيمة في منطقة الخليج، خلال الفترة المقبلة، على ضوء التحركات الإسرائيلية إزاء توقيع اتفاق نووي مع إيران، أو تفعيل الاتفاق الموقع عام 2015، فإن فرص عقد القمة في موعدها كبيرة، معرباً عن أمله في أن تكون القمة التي تعقد بعد انقطاع 3 سنوات على مستوى طموحات الشعوب العربية.
وأكد مصدر دبلوماسي عربي، لجريدة “الشرق الأوسط” أن التحضيرات مستمرة لعقد العقمة في موعدها، ومكانها رغم كل ما يثار من جدل حول وجود عقبات تعترض طريقها.
وقال إن التصريحات الأخيرة بشأن سوريا تعتبر مؤشراً على تجاوز هذه العقبة إلى حد ما.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين