قالت جامعة الدول العربية، إن القمة التي ستحتضنها الجزائر مطلع شهر نوفمبر المقبل ستكون “قمة إجماع عربي”.

وكشفت الأمينة العامة المساعدة، رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية، هيفاء أبو غزالة، على هامش أشغال الملتقى الدولي حول “نضال المرأة الجزائرية من ثورة التحرير إلى مسيرة التعمير”، الجارية أشغاله بالجزائر: “نرتقب أن تكون قمة الجزائر قمة إجماع عربي”، معربة عن أملها في نجاح هذا الموعد الهام “بوجود القادة العرب على أرض المليون ونصف المليون شهيد”.

وأشارت هيفاء أبو غزالة، حسب وكالة سبوتنيك، إلى وجود استعدادات حثيثة على مستوى الجامعة العربية تحسبا لهذه القمة، مذكرة بزيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مؤخرا إلى الجزائر واستقباله من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حيث تم استعراض أهم البنود التي سيتم تناولها خلال القمة.

كما اعتبرت الأمينة العامة المساعدة أن “قمة الجزائر لن تكون سياسية فحسب، بل ستكون فرصة لعرض بعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية ذات الاهتمام العربي المشترك”.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في وقت سابق، إن القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر ستكون ناجحة.

ونشر أبو الغيط، تغريدة على “تويتر”، عقب نهاية زيارته إلى الجزائر: “أشكر الجزائر على الحفاوة الكبيرة وعلى الزيارة الناجحة. كل التوفيق والسداد للجزائر في استضافة قمة عربية ناجحة، نعمل سويا من أجل تحقيق هذا الهدف”.

وأشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية “بالجهود التي تبذلها الجزائر وبالأفكار التنظيمية المطروحة بغية تمكين القادة العرب من مشاركة الجزائر أفراحها بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لاندلاع الثورة التحريرية وفي نفس الوقت الاستلهام من هذا التاريخ المجيد لبلورة رؤية طموحة ترقى إلى مستوى تطلعات الشعوب العربية وتستجيب بفعالية للتحديات التي تفرضها التطورات الراهنة على الساحة الدولية”.